جامعة الكراتي: غموض حول موعد الانتخابات..واستياء من محاولة إقصاء المنافسين

جامعة الكراتي: غموض حول موعد الانتخابات..واستياء من محاولة إقصاء المنافسين

جامعة الكراتي: غموض حول موعد الانتخابات..واستياء من محاولة إقصاء المنافسين

مازال موعد عقد الجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية للكارتي في حكم المجهول في ظلّ عدم وجود أيّ دليل على إمكانية عقدها في الفترة القادمة خاصة بعد تأجيل الألعاب الأولمبية بطوكيو إلى صيف 2021. 


ويبدو أنّ رئيس الجامعة التونسية للكراتي حسن القربي يفكر في تأجيل عقد الجلسة العامة الانتخابية إلى صيف 2021، بعد تنظيم أولمبياد طوكيو الذي سيشهد الحضور الأول لاختصاص الكراتي وفق ما تتداوله بعض الأسماء الراغبة في الترشح.
وأثار الغموض المرافق لموعد عقد الجلسة العامة الانتخابية حفيظة العديد من أبناء عائلة الكراتي الذين أبدوا رغبتهم في اقتحام غمار التسيير وتجهيز برامجهم الانتخابية في محاولة منهم للنهوض بالرياضة، خاصة أن الموعد الأول لعقد جلسة انتخابية كان محددا شهر أكتوبر القادم.
وجاء تأجيل أولمبياد طوكيو إلى الصيف القادم ليزيد من الغموض حول موعد الجلسة العامة الانتخابية، خاصة بعد التسريبات حول نية الرئيس الحالي حسن القربي عقدها إثر المشاركة الأولمبية وهو ما اعتبره العديد من أبناء الكراتي تجاوزا للقوانين بعد المراسلة التي وردت على اللجنة الوطنية الأولمبية من اللجنة الأولمبية الدولية.
وفي هذا الإطار أكد نزار الشيخ عضو المكتب الجامعي السابق في تصريح لموقع 'نسمة سبور' اليوم الأحد، أن الإشكالية الرئيسية تكمن في عدم الإعلان عن موعد عقد الجلسة العامة الانتخابية وهو ما يحول دون التحضير الجيد والتنسيق بين أبناء الاختصاص الراغبين في خدمة رياضة الكراتي.
وأضاف الشيخ أن عديد النقاط مازالت تثير مخاوف الراغبين في تكوين قائمات انتخابية أبرزها طريق الاقتراع، خاصة إشكالية الأصوات والعدد الحقيقي للمنخرطين علما وأن الحسم يكون عن طريق أصوات المجازين وليس ممثلي الأندية المنخرطة وهو ما يطرح عديد نقاط الاستفهام.
وأشار إلى أن النقطة الأهم هي الجهة المشرفة على الانتخابات في ظل صفة الرئيس الحالي للجامعة كعضو باللجنة الوطنية الأولمبية وهو ما يُثير الشكوك حول مصداقية العملية الانتخابية.
ونصّت مراسلة اللجنة الوطنية الأولمبية على ضرورة تنظيم الانتخابات بعد كل فترة نيابية بأربع سنوات، باستثناء السنة التي تتزامن مع تنظيم الأولمبياد، حيث منحت للجنان الأولمبية خيار تأجيلها لعام إضافي.
وإضافة إلى كل هذه المؤاخذات، يعيب بعض أبناء عائلة الكراتي الراغبين في الترشح غياب أي معلومة حول ما تردد حول تنقيح القانون الأساسي، إضافة إلى رفضهم ترشح الرئيس الحالي بعد أن استكمل حقه في ثلاث فترات نيابية متتالية، وهو ما يمنعه قانونيا من الترشح على رأس قائمة أو كعضو وفق الفص 45.
من جهة ثانية أبدت بعضت الأسماء الراغبة في دخول غمار الانتخابات تخوفها من سياسة الإقصاء عن طريق تنقيح القانون الأساسي للجامعة دون استشارة الأندية وأبناء الاختصاص، إضافة إلى عدم تدخل اللجنة الوطنية الأولمبية بعد أن باتت الجلسات الانتخابية مطية لتصفية الحسابات وإقصاء المنافسين خاصة بعد إلغاء الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي (الكناس) منذ سنوات.
ويبدو أن وزارة شؤون الشباب والرياضة قادمة على صيف ساخن بسبب الغموض حول مواعيد عقد الجلسات العامة الانتخابية لبعض الجامعات، وهو ما يحتم عليها التدخل السريع لرفع اللبس وتقديم كل ما من شأنه أن ينير الرأي العام.