الجامعة التونسية للسباحة تعرب عن استعدادها للصلح مع أسامة الملولي

الجامعة التونسية للسباحة تعرب عن استعدادها للصلح مع أسامة الملولي

الجامعة التونسية للسباحة تعرب عن استعدادها للصلح مع أسامة الملولي
أعرب المكتب الجامعي للجامعة التونسية للسباحة عن استعداده لعقد محضر صلح مع البطل الأولمبي أسامة الملولي وطي صفحة الخلافات والقضايا الجزائية التي أسالت كثيرا من الحبر قبيل انطلاق أولمبياد طوكيو، على خلفية تهم متعلقة باهدار المال العام.

 

 

وكشفت هدى جراد أمين مال الجامعة التونسية للسباحة، خلال ندورة صحفية عقدها المكتب الجامعي اليوم الاثنين للتطرق بالخصوص لملف أسامة الملولي،أنّ الجامعة التونسية للسباحة كانت قد طالبت الملولي في عديد المرات بتوفير مؤيدات صرف المنح المرصودة له ولتحضيراته لبطولة العالم برشلونة 2013 و الدوحة 2014 وكازان 2016 وأولمبياد ريو 2016 والاتفاقيات الأصلية "العقود" مع اطاره الفني قصد احالتها لوزارة الرياضة بصفتها الجهة المانحة، الاّ أنها جوبهت تارة بالصمت من الملولي وطورا بعدم الجدية من والدته "وكيلة أعماله" التي قدمت جملة من المؤيدات لا تتوافق مع قيمة الاعتمادات والمنح المرصودة.


وأوضحت أنّه انطلاقا من التمعن في الاتفاقيات الخاصة التي أرسلها الملولي والمتعلقة بموسم 2016 - 2017 عبر خبير للاستئناس برأيه، ثبت أنّ الوثائق المذيلة مفتعلة ومدلسة، وهو ما حدا الى تقديم شكاية قضائية في خصوص الاتفاقيات كونها المرجع الوحيد لمؤيدات الصرف، وشكاية أخرى ضد والدته في خصوص التحويلات المالية التي أجريت دون علم الجامعة وبطرق غير قانونية، وفق قولها.
وتابعت أنّ الجامعة التونسية للسباحة تعرّضت قبل موعد أولمبياد طوكيو لضغوطات كبيرة من وزارة الرياضة من أجل سحب الشكاية وفض النزاعات القضائية مع الملولي، لافتة أنّ الأمر وصل حد الاتهام بوجود شبهة فساد مالي والتهديد بحل المكتب الجامعي.
 



إقرأ أيضاً