خاض 8 لقاءات حاسمة في شهر: هل دفع الترجي ثمن الرزنامة وتربص الدوحة؟


الأربعاء 21 فبراير 2018 - 22:07

تمكن الترجي الرياضي التونسي اليوم الأربعاء 21 فيفري 2018 من التأهل إلى الدور السادس عشر لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم اثر فوزه على نادي كونكورد الموريتاني بنتيجة خمسة أهداف مقابل صفر، ليلاقي نادي غورماهيا الكيني في الدور القادم.

مباراة اليوم التي خاضها زملاء القائد خليل شمام هي المواجهة الثامنة في مدة لا تتجاوز الشهر وما يفسر التراجع المُسجل في أداء بعض اللاعبين إضافة إلى تتالي الإصابات بسبب الإرهاق خاصة أن الفريق خاض  ماراطون مضني جدا بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام تخللته سفرة شاقة إلى موريتانيا أين واجه نادي كونكورد.

كما عانى الترجي من أرضية الملاعب الاصطناعية التي خاض فيها مواجهات اتحاد بن قردان ونجم المتلوي إضافة إلى ملعب الفريق الموريتاني ممّا يفسر تتالي الإصابات للاعبين ممّا جعل الإطار الفني أمام حتمية تغيير الأسماء خاصة على مستوى الخط الدفاعي.

وبالعودة إلى رزنامة هذا الموسم والتغييرات التي شهدتها فإن الترجي كان مجبرا على خوض أكثر من مواجهة حاسمة في ظروف صعبة ممّا أثّر على نتائج الفريق الذي تضرّر من غياب أكثر من ركيزة في هذه المواجهات.

من جهة ثانية يمكن القول أن الترجي كان المتضرر الأبرز من تربص المنتخب بالدوحة بعد إصابة مهاجمه الأول طه ياسين الخنيسي وابتعاده عن اللقاءات الحاسمة، إضافة إلى الإرهاق البدني للاعبين الذين كانوا رفقة نبيل معلول في الدوحة بسبب النسق العالي من الإعداد البدني الذي يُخصص عادة لبداية الموسم.

ومن بين العوامل التي أثرت على الترجي في الفترة الماضية غياب الانتدابات الضرورية في المركاتو الأخير خاصة على مستوى خط الدفاع الذي يعتبر نقطة ضعف الفريق إضافة إلى التفريط في أكثر من ركيزة أساسية مثل الفرجاني ساسي وفخرالدين بن يوسف ومايكل اينيرامو مع الفراغ الكبير الذي تركه غياب إيهاب المباركي على مستوى الدفاع والهجوم.