بعد أن بات غير مرغوب فيه: شرط جزائي تعجيزي يعيق تخلص الإفريقي من سيموني


الاثنين 23 أكتوبر 2017 - 18:48

ارتكب ماركو سيموني أخطاء فادحة في لقاء الأمس أمام سوبر سبورت الجنوب إفريقي قادت نادي

باب الجديد إلى انسحاب مرّ من سباق كأس الاتحاد الإفريقي.
الفني الإيطالي أخطأ في ترك الفريق دون نشاط لنحو ثلاثة أسابيع كما أن اختياره للتشكيلة الأساسية والعناصر الاحتياطية كان فاشلا للغاية قبل أن يقود سوء قراءته للمقابلة إلى خيبة عجز الأفارقة عن استيعابها.
ونظرا لتتالي أخطائه وفشله في تطوير مستوى الفريق بات أنصار الأحمر والأبيض رافضين لاستمراره على رأس المقاليد الفنية لناديهم وهو ما يفسر تهجمهم عليه في نهاية اللقاء مساء أمس.
ومباشرة بعد نهاية المباراة أكد ماركو سيموني أنه لا يزال مدربا لنادي باب الجديد وأنه سيواصل مهامه بصفة عادية وهو ما رفع من درجة الاحتقان في صفوف أحباء الفريق.
سيموني المستند إلى عقده بدا واضحا أنه قد قرأ حسابا لإمكانية إقالته في أيّ وقت لذلك حرص في الصائفة المنقضية أن يضع شرطا جزائيا تعجيزيا في صورة إنهاء العلاقة التعاقدية من جانب واحد.
وبحسب ما تأكد لموقع "نسمة" فإن عقد الفني الإيطالي يتضمن شرطا تعجيزيا بقيمة 300 ألف يورو أي ما يصل إلى 900 ألف دينار في صورة إقالته من مهامه.
البند المضمن في العقد بين الإفريقي ومدربه بات يمثل كابوسا لمسؤولي الفريق في صورة إنهاء مهامه إلا إن اختار الأفارقة التصعيد وإضافة قضية جديدة لسلسلة النزاعات التي يعاني بسببها الفريق لدى لجنة النزاعات أو الفيفا.