في عيد الحب:المنتخب يطفئ الشمعة 14 لعيد ميلاد لقبه القاري الوحيد


الأربعاء 14 فبراير 2018 - 18:37

يصادف اليوم الثلاثاء 14 فيفري 2018 الذكرى 14 لإحراز المنتخب الوطني لكرة القدم على لقبه القاري الوحيد على حساب المنتخب المغربي بنتيجة هدفين لهدف واحد. البطولة الإفريقية أقيمت ببلادنا للمرة الثالثة، اكتفى فيها المنتخب في المرة الأولى بالدور النهائي والانهزام بعد تمديد الوقت أمام ''البلاك ستارز'' الغاني (3/2) بعد تمديد الوقت. أما المناسبة الثانية فكانت للنسيان بتوديع المنتخب للدور الأول ، انهزم أمام مالي بهدفين لصفر ثم التعادل مع الزايير (الكونغو الديمقراطية) (1/1)، الخيبة التي عجلت بإقالة المكتب الجامعي لكرة القدم برئاسة منصف الفضيلي وتعيين مكتب مؤقت يرأسه آنذاك حمودة بن عمار الذي تولى فيما بعد رئاسة الجامعة بين 2002 و2006 وأحرز في مدته النيابية المنتخب اللقب، بالاضافة إلى تسجيل الحضور في كأس القارات بألمانيا 2005 والمونديال في السنة التي تليها ببلد ''المانشافت''.

دورة أبت إلا أن تحفظ الكثير من الأشياء على غرار الهدف العالمي لحسين آشيو الجزائري أمام مصر بملعب سوسة، والدربي المغاربي بين الجزائر والمغرب بملعب الطيب المهيري بصفاقس، والقمة التي احتضنها ملعب مصطفى بن جنات بين نيجيريا التي ثأرت لفقدان لقب 2000 أمام الكامرون البطل المتخلي.
المنتخب تمكن في ''كان 2004'' من تجاوز ''فطاحلة'' القارة السمراء بداية بأسود التيرنغا السنيغالية في الدور ربع النهائي في مباراة الضباب الشهيرة التي أدارها الإماراتي علي أبوجسيم، فالنسور الخضراء النيجيرية التي بادرت بالتهديف بواسطة الشهير دجيدجي أوكوشا من ضربة جزاء، ويعدل بنفس الطريقة خالد بدرة ويحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي منحت تأشيرة العبور لزملاء علي بومنيجل للمرة الأولى بعد 1996، بجيل المرحوم الهادي بالرخيصة والمهدي بن سليمان وعادل السليمي وزبير بية. 
لقب ''الكان'' كان فريدا من نوعه للمدرب الفرنسي روجي لومار الذي سجل اسمه كأول مدرب يحرز لقبين قاريين مختلفين (فرنسا 2000 بطلة أوروبا وتونس 2004 بطلة إفريقيا) فـــCAN يا مكان.