شهاب الليلي لنسمة: لا زلت على تواصل مع لاعبي الإفريقي.. وأحيانا أرسل لهم بعض النصائح مع صابر خليفة


السبت 21 أكتوبر 2017 - 23:09

غادر شهاب الليلي النادي الإفريقي في الصائفة المنقضية تاركا انطباعات إيجابية في صفوف الأفارقة خصوصا بعد أن قاد الفريق للتويج بلقب كأس تونس بعد 16 سنة من الغياب بالإضافة إلى التأهل إلى ربع نهائي كأس "الكاف".

الليلي كان محل حديث أنصار نادي باب الجديد في الفترة الماضية عندما تعطلت "لغة النتائج" مع المدرب الإيطالي ماركو سيموني ولكن التجربة لم يكتب لها أن تتجدد.

شهاب الليلي كان أحد صناع الملحمة الإفريقية للأحمر والأبيض وهو ما جعلنا نتصل به في موقع نسمة سبور للحديث إليه عن مباراة الغد أمام سوبر سبورت فكان الحوار التالي:

  • لنبدأ بعلاقتك بلاعبي الإفريقي حاليا.. هل لا يزال الليلي على تواصل معهم؟

أنا في اتصال دائم باللاعبين في إطار إنساني (خارج الميدان) على غرار قائد الفريق صابر خليفة الذي لا نزال على باتصال دائم وفي بعض الأحيان أبلغه بعض النصائح ليوصلها للاعبين في حجرات الملابس.

كنت دائما أقول للاعبين بأن هذه الكأس الإفريقية من نصيبهم وهي تعتبر مكسب لهم كلاعبين لكي يكونوا دائما متحمسين. وكنت أقول لهم كذلك أنكم على بعد خطوة واحدة للتأهل للنهائي فأنتم تمتلكون الإمكانيات للتتويج باللقب القاري.

الحقيقة أتمنى تواجد النادي الإفريقي في النهائي لأنني أكن له معزّة خاصة وللاعبين أساسا، لأن المجموعة تستحق الأفضل وكانوا قدموا كل ما لديهم من دعم للنادي في وقت الضروة وكانوا في المستوى.

  • ماهي توقعاتك لنتيجة الغد في رادس ؟

النتيجة ستكون لفائدة النادي الإفريقي.. أنتظر انتصار النادي الإفريقي أمام 40 ألف محب للعقلية.

  • هل تعتقد أن الحضور الجماهيري الكبير قد يمثل ضغطا على اللاعبين؟

طبعا الجمهور سيكون أكبر حافز للاعبين من الناحية الايجابية ولن يكون عاملا سلبيا. فجمهور الإفريقي من اكبر مكاسب النادي وهو حاسم وحافز في هذه المواعيد المهمة.

  • في حالة أراد النادي الإفريقي تعيين إطار فني تونسي للفريق. هل ستجدد التجربة مع الفريق خصوصا أن اسمك تم طرحه من قبل الجماهير في الفترة الأخيرة؟

أكيد، عندما تكون هناك اتصالات رسمية ويقع التفاوض من الناحية الرياضية وليست المادية. وأقصد أهداف الفريق والإمكانيات التي سيتم توفيرها لنا كإطار فني سواء من الناحية البشرية أو من الناحية اللوجستية. وخاصة عندما أكون في حل من أي ارتباط فطبعا لن أرفض العودة للحديقة 'أ' فقد تركت انطباعات إيجابية بعد تجربتي الأخيرة. أنجزنا عملا جيدا في الموسم وكان مشروع اعتقد انه كان ناجح و كان بالإمكان المواصلة فيه و" لكن هذه سنة الله في خلقه".

فبالرغم من غياب الركائز في آخر المشوار في الإفريقي، حققنا نتائج ايجابية وفزنا بكأس تونس وحققنا الترشح للدور الربع لكأس الكونفدرالية الإفريقية، وكنا قادرين على استكمال المشوار.

  • عودة روزيكي للإفريقي، هل ستقدم الإضافة للمجموعة ؟

أنا أعرف اللاعب جيدا، فهو لاعب محترف  قادر على تقديم الإضافة للإفريقي و خاصة على مستوى التأقلم مع المجموعة والتي وقعت منذ السنة الفارطة.

أتوقع أنه سيقدم النزعة الهجومية للإفريقي و يكون أكثر شراسة في الخط الأمامي و أكثر عمق و يحرر أكثر إبراهيم الشنيحي و صابر خليفة.

وأذكر دائما أنه مثل هذا اللاعب المحترف يجب أن يوفر له الراحة المادية والمعيشية كما يجب أن يوفر له التأطير على مستوى حياتهم الخاصة وعلى مستوى مستحقاتهم المادية لكي يكونوا في راحة كاملة لتقديم الإضافة للنادي.

فاللاعب الزيمبابوي ماتيو روزيكي عندما لم يجد هذه الراحة و خاصة المادية اختار الرحيل في وقت كان الإفريقي في حاجة لكل المجموعة.

  • متى يعود شهاب الليلي لدكة البدلاء كمدرب؟

الحقيقة تقال، الاتصالات شبه الرسمية في تونس موجودة والاتصالات الرسمية خارج حدود الوطن موجودة أيضا.

والحقيقة أفتقد للملعب بما أنني كمدرب مغرم بكرة القدم ولست أعمل كمدرب للعيش وامتهنها كمهنة للربح المادي.

ولكن حبي للميدان والملعب والمستطيل الأخضر أكبر من كل شيء.

وأنا متشوق للعودة للميادين.

  • نتيجة الذهاب -11، هل هي نتيجة فخ ؟

لا أعتقد ذلك لأنها نتيجة إيجابية في جنوب إفريقيا وزمانها انتهى في ذلك المكان.

ويجب البناء على مقابلة الذهاب.

فالإفريقي من المستحسن أن يكون سباقا في تسجيل الأهداف وأن لا يتلقى أي هدف في شباكه من المنافس.

فمن إيجابيات المقابلة، أن فريق باب الجديد هو من يتحكم في مجريات اللقاء.

  • ماهي تكهناتك لمباراة العودة للنجم الرياضي الساحلي  خاصة و أنها ستكون في حضور 50 ألف متفرج ؟

أعتقد أن الأهم هو فوز النجم في الذهاب.

وهذا الانتصار سيمنحه الأسبقية الواقعية على مستوى النتيجة. وله أيضا الأسبقية المعنوية هي التي ستجعل النجم الماسك بزمام ومجريات المباراة.

فيما أن الأهلي المصري سيكون في سباق مع الوقت لتعديل أوتار بطاقة ترشحه للنهائي.

ومن أهم العوامل الإيجابية للنجم هو لاعبيه الدوليين والمنتمين للمنتخب الوطني على غرار البدوي وبن عمر وغيرهم من اللاعبين من الذين يمتلكون الخبرة الإفريقية وخاصة خوضهم للمباريات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 أمام كل من منتخب الكونغو و غينيا في أجواء مثيرة وضغط الميدان والنتيجة والجماهير وهو ما يعتبر مكسبا إيجابيا للنجم الساحلي.