بعد عودته إلى الترجي: القائمة الإفريقية تؤرّق بن يحيى.. الكلاسيكو والدربي اختبارا البدايات


الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 19:52

صحيح أنه لا يمكن للكثيرين أن يكونوا اللاعب خالد بن يحيى أو كرول تونس.. لكن لا أحد

اليوم يتمنّى أن يكون خالد بن يحيى فالوضعية صعبة والتأثيرات النفسية للبداية المتعثرة مع المنذر الكبيّر تبقى بحاجة إلى وصفة علاج تنهض بالفريق سريعا.
بن يحيى الذي لبّى نداء الواجب سيكون في اختبارات صعبة وقد يجد نفسه مهددا بالإقالة فقط بعد أقل من أسبوعين خصوصا أنه سيخوض مباراتين في دوري أبطال إفريقيا وبينهما مواجهتا الكلاسيكو أمام النجم الرياضي الساحلي والدربي أمام الجار النادي الإفريقي في غضون 11 يوما.
المدرب الجديد القديم للأحمر والأصفر سيتحول في نهاية الأسبوع إلى موريتانيا لخوض ذهاب الدور الأول من دوري الأبطال عندما ينزل ضيفا على فريق الوئام الموريتاني في مباراة لن يكون بمقدوره أن ينتفع خلالها بخدمات طه ياسين الخنيسي المصاب ولا فخر الدين بن يوسف الذي تم فسخ عقده ولا أيضا يوسف البلايلي ومحمد علي منصر باعتبار أنّهما غير مؤهلين للمشاركة في الدور الأول.
غيابات ستفرض على بن يحيى الاكتفاء ببلال الماجري وهيثم الجويني وآدم الرجايبي وماهر بالصغير وأنيس البدري في الخط الأمامي وجميعهم ليسوا في أفضل حالاتهم.
البدري تراجع مستواه كثيرا أما الماجري فعاطل باستمرار في حين تعاقد الرجايبي وبالصغير مع العقوبات التأديبية ومشاركتهما غير منتظمة في الفترة الأخيرة ليبقى الجويني العنصر الأبرز في هذه القائمة المحدودة بعد أن استعاد "شهية التهديف".
إلى ذلك فإن خالد بن يحيى سيكون مطالبا بالنجاة من مأزقي الكلاسيكو أمام النجم الرياضي الساحلي والدربي أمام النادي الإفريقي قبل استضافة الوئام في إياب دوري الأبطال.
خالد بن يحيى هو رجل الأزمات بامتياز في نادي باب سويقة ذلك أن تجاربه الثلاث الماضية كانت دائما انتحارية حيث تتم الاستعانة كلما مرّ الفريق بأزمة وهذه المرّة لم يشذّ عن القاعدة وهو ما يجعل الكثيرين من أبناء الدار يتفاءلون بعودته بعد أن تردّى الفريق إلى وضعية كارثية.