الرابطة الأولى وضربات الجزاء: نصيب الأسد للترجي...اتحاد بن قردان ثانيا والنادي الصفاقسي في انتظار الركلة الأولى


الخميس 1 فبراير 2018 - 10:30

أعلن قضاة الملاعب في بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم في موسم 2017/2018 وإلى حدود الجولة 17 التي أقيمت يوم أمس الأربعاء 31 جانفي 2018 عن 44 ضربة جزاء، أهدرت منها تسع (أربعة ضربات أضاعها الاتحاد الرياضي منها اثنتان أمام الاتحاد الرياضي المنستيري أعلن عنها الحكم الدولي الصادق السالمي على ملعب حي المطار).

الترجي الرياضي كان الأوفر حظا عندما منحه الحكام 8 ركلات، ولجت كلها الشباك باستثناء في الجولة قبل الماضية أمام النادي البنزرتي، عندما ارتطمت كرة سعد بقير بالقائم. 
خط هجوم الترجي حالفه الحظ في تسجيل سبعة ركلات ما يوازي تقريبا ربع حصيلته التهديفية (سجل خط هجوم الترجي 31 هدفا في البطولة)، الترجي أعلنت ضده ضربتي جزاء توفق في تجسيمهما كل من لسعد الجزيري (اتحاد بن قردان) والجزائري علي عبد العزيز قشي (مستقبل قابس). 
اتحاد بن قردان ثاني الفرق حصولا على ضربات الجزاء (تحصل على سبع لم يوفق في تجسيم إلا ثلاث) الاتحاد صاحب أضعف خط دفاع بقبوله ل25 هدفا بمعدل 1.47 في كل مباراة. 
وحلّ النجم الساحلي ثالثا بست ضربات توفق لاعبه حمزة لحمر في تسجيلها ليحتل المرتبة الثانية في سباق الهدافين. 
النادي الصفاقسي والستيدة في انتظار الأولى...
فريقان فقط في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم لم يحصلا على أي ضربة جزاء وهما النادي الصفاقسي والملعب القابسي، اللذين يشتركان أيضا في نفس عدد الركلات المعلنة ضدهما وعددها ثلاث قبلت منها شباك رامي الجريدي وسامي هلال الأهداف. أكثر فريق أعلنت ضده ضربات الجزاء هو نجم المتلوي بخمس ضربات ذهبت إحداها أدراج الرياج وعرفت البقية طريقها إلى الشباك. 
أين الخلل ؟

التباين في عدد ضربات الجزاء والاحتجاج على أداء الحكام في مباريات الرابطة الأولى يكشف بما لا يدع للشك مجالا بأن هناك خللا ما، لاسيما وأن الحكام التونسيين لم يكتفوا فقط بالغياب عن المونديال الروسي الذي جرى إعداد حكامه منذ ثلاثة مواسم، بل إنهم تغيبوا عن الأدوار المتقدمة في المسابقات الإفريقية (باستثناء السرايري شارك في كان الغابون 2017)، وهنا تجدر الاشارة إلى الحكم الصادق السالمي الذي أعلن عن ضربة جزاء في مباراة المغرب ومصر كان مصدر تندر المغاربة قبل المصريين.

وهو ما يدعو الإدارة الوطنية للتحكيم إلى مراجعة نفسها على الصعيدين التكويني وانتقاء الحكام مع قرب المنعرجات الحاسمة سواء على مستوى المراهنة على الأدوار الأولى أو تفادي النزول.