في تسعينية النادي الصفاقسي: اسكندر السويح ضيف غير مرغوب فيه


السبت 27 يناير 2018 - 11:00

عارضت جماهير النادي الصفاقسي فكرة دعوة اللاعب الأسبق للفريق اسكندر السويح للمباراة الاحتفالية التي ستجمع قدماء النادي بعناصر المنتخب الفرنسي الحائز على بطولة العالم أمام السليساو البرازيلي بثلاثة أهداف مقابل صفر يوم 12 جويلية 1998 على ملعب سان دوني. دعوة السويح تبنتها بعض الأطراف في شبكة ''سوسيوس'' على اعتبار أن الفريق الذي سيواجه المنتخب الفرنسي أغلبه من جيل التسعينات الحائز على الثنائي 94/95 وعلى أول لقب قاري تمثل في كأس الاتحاد الإفريقي 98، ومن بين الأسماء زبير السافي وطارق سالم ومحمد صالح مفتاح وعماد شقرون وكريم غربال مرافق الفريق حاليا.

في إطار احتفال الفريق بمرور تسعين سنة على انبعاثة والعشرية الأولى على تأسيس شبكة ''سوسيوس''، في هذا الصدد نشطت صفحات الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي معبرة عن رفضها أن يطأ السويح معشب الطيب المهيري مجددا.
جمهور النادي الصفاقسي لم يغفر لهذا اللاعب انتقاله إلى الترجي الرياضي موسم 2001/2002 بعد أن انتهى عقده مع الفريق في عهد الرئيس السابق لطفي عبد الناظر، وكان عرضة في موسمه الأول للإيقاف عن اللعب لمدة 6 أشهر جراء استهلاكه مادة منشطة يصر السويح بأنه لم يتناول إلا شكلاطة مستوردة كانت لسوء حظه تتضمن مادة ممنوعة، الطريف أن آخر مباراة خاضها السويح بألوان الترجي الرياضي كانت يوم 20 نوفمبر 2004 في نهائي كأس تونس أمام النادي الصفاقسي وتزامنت مع عيد ميلاده ال32، قبل أن يعتزل في صمت اللعب لم يكن في مستوى عطاءه الغزير على الميدان في بداية تسعينيات القرن الماضي، حيث يعتبره الملاحظون الخليفة الشرعي لساحر الأجيال حمادي العقربي، وهو صاحب الهدف اليتيم للمنتخب التونسي في مونديال فرنسا في شباك المنتخب الروماني من ضربة جزاء.