بعد أربعة عقود: هجرة جماعية للاعبي المنتخب إلى ....البطولة السعودية


الخميس 25 يناير 2018 - 14:51

أعاد التاريخ نفسه بعد أربعين سنة بالتمام والكمال بهجرة لاعبي المنتخب الوطني جماعيا إلى المملكة السعودية لخوض تجارب إحترافية هناك لعلها تعود بالنفع 'المادي'' على اللاعبين وفرقهم، وربما تطوير مستواهم الكروي هنالك، ناهيك وأن البطولة التونسية تتفوق نظريا على نظيرتها السعودية في التصنيفات والترتيبات. عقب في مونديال 78 بالأرجنتين كانت أرض الحجاز وجهة لاعبي المنتخب، على غرار المرحوم محمد علي عقيد (نادي الرياض) حمادي العقربي (النصر السعودي) وعبد السلام عظومة وطارق ذياب وعمر الجبالي وغيرهم، وكان المدرب الوطني عبد المجيد الشتالي الذي لم تحظ تسميته في بادئ الأمر برضاء الشارع الرياضي ولكن التأهل إلى نهائيات كأس العالم وتحقيق أول فوز عربي وإفريقي فتح الأبواب أمام رفع تمثيلية القارة السمراء، رفعت من أسهم هذا المدرب الذي اختار الابتعاد عن التدريب لاحقا وامتهان التحاليل التلفزية في البلاتوهات الخليجية شأنه في ذلك شأن المدرب نبيل معلول الذي كسب الجبهة الرافضة لعودته باقتطاع تذكرة العبور إلى روسيا.

اليوم وبعد أربعة عقود، وقبل مشاركة المنتخب في المونديال، كانت البطولة السعودية محطة مغرية لاعبي المنتخب بدءا من محمد أمين بن عمر، وزميله الفرجاني ساسي وحتى فخر الدين بن يوسف الذي لم تراوح مفاوضاته مع الترجي مكانها وهو محل اهتمام نادي الاتفاق السعودي، في الوقت الذي لم يبد أي فريق أوروبي أو خليجي اهتماما للتعاقد مع ''الروج''. 
بروز الأسماء التونسية على أجندات الفرق السعودية شمل أيضا لاعب النجم الساحلي المطلوب من أهلي جدة الفريق الجديد لمحمد أمين بن عمر. 
لاعبو المنتخب التونسي كانوا إلى وقت قريب جديد محور أحاديث عن قرب انتقالهم إلى أندية فرنسية وروسية، نشطت في فترة الانتقالات الشتوية قبل أن يخفت ضجيجها ويكون للواقع رأي ثان.