بعد تعيين ماجر على رأس محاربي الصحراء: الفاف في مرمى نيران الانتقادات


الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 13:26

قوبل تعيين رابح ماجر على رأس المنتخب الجزائري لكرة القدم خلفا للاسباني المقال انتقادات واسعة للاتحادية الجزائرية ورئيسها خير الدين زطشي. 
 

فالمعلق الشهير حفيظ الدراجي قال إن هذا التعيين يعد خرقا واضحا للقوانين الجاري بها العمل في الجارة الجزائر، التي تنص على تعليق إجازة كل مدرب انقطع عن عمله لثلاث سنوات متتالية سواء داخل أو خارج الجزائر، وماجر لم يدرب أي فريق منذ سنة 2006 (آخر فريق دربه نادي الريان القطري).
هذا دون اعتبار عدم حصول ماجر على إجازة "الكاف أ" بما يعني عدم تأهيله من قبل الاتحاد الإفريقي وحرمانه من الجلوس على بنك الاحتياط في المسابقة القارية بصفة مدرب.
أما مدرب نادي وفاق سطيف الجزائري سابقا نور الدين بن زكري فاعتبر تسمية ماجر عودة بالخضر 20 سنة إلى الوراء وقال إن الرئيس الحالي خير الدين زطشي يترأس منظومة مفلسة ومريضة، اختار الزج بها في تصفية حساباته مع الرئيس السابق محمد روراوة وهذه الحسابات ستدفع ثمنها الكرة الجزائرية غاليا.
للإشارة فإن رابح ماجر اقتصرت مسيرته التدريبية على ثلاث محطات فقط هي على التوالي المنتخب الجزائري عقب اعتزاله سنة 1992 والوكرة والريان القطريين. 
أما مسيرته لاعبا فتوجها بالاحراز على لقب رابطة الأبطال الأوروبية مع بورتو البرتغالي كأول لاعب إفريقي وعربي يحرز اللقب ويسجل في نهائي المسابقة وتقمص أزياء فالنسيا الاسباني وتور وراسينغ الفرنسيين. 
كما توج ماجر بلقب لاعب القرن في الجزائر مناصفة مع لخضر البلومي والكرة الذهبية الافريقية لسنة 1987.