بسبب ضعف التشريعات: أمير العيادي يتحول إلى خصم وحكم في احتراز الإفريقي!؟


الاثنين 1 يناير 2018 - 18:53

أكّد النادي الإفريقي رسميا ملف احترازه الذي دوّن على ورقة مباراته أمام مستقبل قابس

حيث طالب الفريق بإعادة اللقاء استنادا للمادة 8 من قانون كرة القدم الخاص باستئناف اللعب.
نادي باب الجديد اعتبر أن حكم لقائه أمام "الجليزة" أمير العيادي قد استأنف اللعب من مخالفة لفائدة منافسه في حين أن توقّف اللعب جاء بناء على إخراج الكرة إلى التماس من قبل أحد لاعبي خصمه وبالتالي كان على الحكم أن يسـانف اللعب من التماس وليس من مخالفة.
وفي وقت دعّم فيه الأفارقة احترازهم جاء تقرير الحكم أمير العيادي ليحبط مساعي الفريق في إعادة اللقاء حيث أشار الحكم إلى أنه ترك أسبقية اللعب بعد مخالفة ارتكبها لاعب الإفريقي علي العابدي خصوصا أن الكرة كانت لفائدة الجليزة قبل أن يعود إلى المخالفة وينذر لاعب الإفريقي والكرة لا تزال على أرضية الملعب.
احتراز الإفريقي وبحسب مختصّين في القانون الرياضي كان سليما على مستوى الشكل كما أنّ حظوظه في إعادة اللقاء كانت كبيرة غير أن تقرير الحكم لا يخدم مصلحة النادي في إعادة اللقاء.
الإشكال في احتراز نادي باب الجديد أنه جاء كطعن في خطأ ارتكبه الحكم ما جعل أمير العيادي يتحول إلى منزلة "الخصم والحكم"باعتبار أن تقريره هو الفيصل في النهاية؟
الصورة التلفزية أثبتت أنّ أمير العيادي عاد إلى المخالفة بعد أن أخرج أحد لاعبي "الجليزة" الكرة لإسعاف زميله لكن مع ذلك لا يمكن إثبات أن الحكم أخطأ فعليا وهو ما استغلّه أمير العيادي لينقذ نفسه ويورّط الإفريقي ما يكشف بوضوح ضعف التشريعات التي تنظّم اللعبة في تونس.