بعد طي ملف البنزرتي: أربعة مدربين على طاولة المدب


الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 10:01

طوى الترجي الرياضي يوم الأحد الماضي رسميا ونهائيا ملف مدربه فوزي البنزرتي الذي اختار الاستقالة من مهامه منذ فترة بيد أن طلبه لم يحض بالقبول من قبل هيئة حمدي المدب في فترات سابقة إلى أن جاء التعادل مع النادي الصفاقسي لتنتهي العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

انجازات قياسية...
درب فوزي البنزرتي الترجي الرياضي في أكثر من مناسبة من منتصف التسعينيات القرن الماضي إلى غاية 24 ديسمبر 2017، ليحرز على خمس بطولات 1994 و2003 و2009 و2010 و2017، وبطولتين عربيتين 2017 و1993 وكأس السوبر الإفريقي سنة 1995 بالاسكندرية أمام نادي موتيما بمبي الكونغولي، وبطولة إفريقيا للأندية البطلة أمام الزمالك المصري 1994، وهي انجازات من الصعب أن ينافسه فيها أي مدرب وتؤرخ في مسيرة هذا الفني الذي لا يشكك عاقلان في قيمته الفنية. 
أربعة ملفات على الطاولة...

على طاولة حمدي المدب توجد أربعة ملفات لمدربين القاسم المشترك معرفتهم الجيدة بالبطولة التونسية والترجي الرياضي تحديدا – باستثناء المغربي وليد الرقراقي- الذي سبق له مواجهة النادي الصفاقسي في كأس الاتحاد الإفريقي. 
أولى هذه الأسماء هو خالد بن يحي الذي يحظى بدعم زميل الأمس والوزير الأسبق طارق ذياب، خالد ابن الترجي الرياضي ودرب الفريق في ثلاث مناسبات (1996/1997 و2006/2007 و2014/2015) أحرز مع الفريق ثنائيا وكأس تونس. 
الاسم الثاني المطروح هو ماهر الكنزاري الذي أشرف بدوره على الترجي في 2013، وانسحب الفريق معه من نصف نهائي كأس رابطة الأبطال الإفريقية أمام أورلندو بيراتس الجنوب إفريقي. 
ثالث الأسماء هو البرتغالي باولو دوارتي مدرب الخيول البوركينية، كانت له تجربة عابرة في صفاقس سنة 2015 وظل الفريق يعاني من تبعاتها في أروقة الفيفا، الترجي يعرف جيدا المدرسة البرتغالية إذ سبق له التعامل مع دي مورايس في مناسبتين (مساعد جوزي مورينهو).
رابع المرشحين هو وليد الرقراقي مدرب الفتح الرباطي المغربي، والذي لعب إلى جانب الدولي التونسي مهدي النفطي في راسينغ سانتندار الاسباني لما كان لاعبا، علما وأن البطولة التونسية لم تعرف مرور إلا مدرب مغربي واحد وهو محمد فاخر مع النجم الساحلي في بداية موسم 2010/2011. 
أربعة أسماء لكل منها سيرته الذاتية التي تحظى بقبول أو رفض بعض القوى الفاعلة في محيط الهيئة المديرة.