رئيس الفيفا تلاحقه تهمة التستر على الفساد ''التركي''


الاثنين 18 ديسمبر 2017 - 11:57

أوردت تقارير اعلامية فرنسية بأن شبهات الفساد التي ما انفكت تطارد أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم، طالت هذه المرة رئيس الفيفا شخصيا السويسري جياني أنفانتينو الذي حامت حوله فضيحة التستر على التلاعب بالمباريات والميثاق الرياضي.


فضيحة تلاعب تركية..
القضية كان منطلقها سنة 2012 عندما كان أنفناتينو أمينا عاما للاتحاد الأوروبي للعبة، عندما تم التفطن إلى التخاذل في مباريات البطولة التركية من قبل عدد كبير من الأندية هناك مكنت ''فينرباخشه'' من إحراز لقب البطولة في موسم 2010/2011، وباعتبار أن القانون الأساسي للاتحاد التركي صارم ولا يتضمن ثغرات للمناورة، وينص على إنزال الأندية المتورطة إلى القسم الأدنى، فإن الأتراك طلبوا راسلوا أنفانتينو في الغرض من أجل تنقيح القانون حتى تتجنب الأندية عقوبة الإنزال والاكتفاء بخصم 12 نقطة من رصيدها في البطولة، وهو ما لم يعارضه أنفانتينو مشترطا فقط أن لا يشارك ''فينرباخشه'' في رابطة الأبطال الأوروبية وذلك في مراسلة رسمية نشرتها كبريات الصحف الفرنسية والانقليزية، بيد أن الاتحاد التركي لم يطبق نص العقوبة المقترحة التي بقيت حبرا على ورق.  
ورطة لأنفانتينو...
إلا أن فريق ترابزون سبور صاحب المرتبة الثانية في البطولة التركية وبوصفه متظلما، قرر مراسلة الهياكل التأديبية بالفيفا، من أجل استعادة لقب البطولة الذي سُرق منه. 
يبقى السؤال مطروحا هل تعصف الفضيحة التركية بجياني أنفانتينو من رئاسة الفيفا، على شاكلة مواطنه جوزيف ساب بلاتر الذي تورط في قضايا مماثلة.