في ظل إصرار المدب وغياب البديل: هل يصبح الخنيسي الأعلى أجرا في تونس؟


الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 19:53

بات تجديد عقد المهاجم الدولي طه ياسين الخنيسي الشغل الشاغل لهيئة الترجي الرياضي

الباحثة عن الإبقاء على أفضل مهاجم في البطولة الوطنية وهداف دوري أبطال إفريقيا للنسخة الماضية برصيد 7 أهداف خصوصا مع تتالي الراغبين في الفوز بخدماتها.
"الخطاب على الباب" دفعوا بهيئة المدب للنزول بثقلها من أجل ترويض الخنيسي خصوصا مع الفشل الجماعي لمعوضيه في تقديم الإضافة فالنيجيري مايكل اينرامو لا يزال بعيدا عن مستواه في حين خسر كل من بلال الماجري وهيثم الجويني (المصاب) ثقة الإطار الفني بعد كل الفرص التي تمتّعا بها.
فخر الدين بن يوسف المعوض الرابع للخنيسي لم يتوفق بدوره في توظيف إمكانياته للنجاح في قيادة الخط بما أنه لم يسجل سوى في مقابلة يتيمة من أصل أربعة خاضها كقلب هجوم رغم أنه سبق أن لعب طويلا وبرز كرأس حربة قبل أن يغير رود كرول تمركزه إلى الرواق مع السي أس أس في موسم 2013.
وبفشل المعوضين الأربعة في قيادة الخط ومع شغور الساحة المحلية والإفريقية أيضا من مهاجمين بارزين يعكف حمدي المدب على إقناع الخنيسي بالبقاء إلى غاية النسخة القادمة من دوري أبطال إفريقيا على الأقل وذلك لضمان أوفر حظوظ للتتويج باللقب القاري.
رئيس نادي باب سويقة سيكون مستعدا للقيام بتضحيات مالية كبيرة في سعيه للإبقاء على الخنيسي الذي قد يكون اللاعب الأرفع أجرا في تاريخ البطولة الوطنية وهو خيار منطقي من حمدي المدب باعتبار أن جلب مهاجم كبير في سوق الانتقالات الشتوية سيكلف الفريق أموالا طائلة مع إمكانية الفشل التي تبقى واردة على خلاف الخنيسي المتعود على الأجواء في الحديقة "ب".
بدوره فإن طه ياسين الخنيسي لا يبدو مستعجلا في الرحيل فهو يعي جيدا أن خروجه من الترجي الرياضي والالتحاق بالأهلي أو الزمالك المصريين لن يضيف له شيئا كما أن انضمامه إلى أحد الأندية الأوروبية قد يجعله يخسر مكانه في المنتخب فالهاجس اليوم لكل اللاعبين الدوليين هو المشاركة في كأس العالم وهو ما لن يتحقق إلا إذا واظب الخنيسي والبقية على اللعب باستمرار.. للمتابعة.