فشل معه مرتين: الاتحادية الجزائرية تتجه لمنح ماجر فرصة جديدة مع الخضر


الخميس 12 أكتوبر 2017 - 19:27

بات النجم السابق لكرة القدم الجزائرية رابح ماجر الأوفر حظا للإشراف على المقاليد لمنتخب الخضر عقب الفشل الذريع الذي مني به زملاء ياسين ابراهيمي في تصفيات كأس العالم روسيا 2018 ومغادرتهم السباق المونديالي بعد مشاركتين متتاليتين في نسختي 2010 بجنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل.

ماجر دوّن اسمه كلاعب بين سجلات كبار اللعبة في العالم بفضل هدفه الشهير بالعقب في مرمى بيارن مونيخ الألماني ضمن نهائي دوري أبطال أوروبا والذي قاد به بورتو لتحقيق اللقب القاري لأول مرة في تاريخه وهو هدف بات ماركة مسجلة باسمه منذ ذلك التاريخ.

مسيرة اللاعب لم تكن هي عينها مشوار المدرب الذي لم يعمر طويلا بالملاعب كفني ليختار الهروب إلى التحليل وتبقى علاقته كمدرب مع المنتخب الجزائري عنوان فشله الأول فقد عجز مع الخضر عن بلوغ نهائيات كاسي إفريقيا والعالم في سنة 1994 لتكون القطيعة قبل أن يعرف نفس المصير في تجربته الثانية مع منتخب بلاده عندما اكتفى بالدور الأول في كأس إفريقيا 2002.

يذكر أن الاتحادية الجزائرية قد أنهت تعاقدها مع المدرب الاسباني لوكاس ألكاراز بعد فشل المنتخب في التواجد للمرة الثالثة تواليا في كأس العالم وهي نتيجة بدت منتظرة وفي حجم الخيبة.