الكشف عن ملعب رأس أبو عبود "القابل للتفكيك" استعدادا لمونديال 2022 في قطر


الأحد 26 نوفمبر 2017 - 17:21

كشفت اللجنة العُليا للمشاريع والإرث القطرية اليوم الأحد 26 نوفمبر 2017 النقاب عن تصميم ملعب راس أبو عبود، سابع الملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

واظهر التصميم أن  الملعب يتميز بتصميمه المبتكر والجريء، إذ سيتم بنائه باستخدام حاويات الشحن البحري بالإضافة لمواد قابلة للتفكيك تشمل الجدران والسقف والمقاعد والتي تجتمع معاً لتُشكل مكعباً منحني الزوايا ذو إطلالة مميزة، تُسهم في تقديم تجربة لا تُنسى للاعبين والمشجعين على حدٍ سواء عام 2022 .

وتم تصميم الملعب الذي سيستضيف مباريات المونديال حتى دور الثمانية، من قبل المكتب الهندسي الإسبانيّ فينويك إريبارن أركيتكتس والذي يُعتبر أحد المكاتب المعمارية الرائدة عالمياً، إذ قام بتصميم بعض أشهر ملاعب كرة القدم في المنطقة والعالم منها ملعب مؤسسة قطر، واستاد كازابلانكا في المغرب، وملعب بلنسية في إسبانيا، والملعب الوطني النرويجي في النرويج وغيرها الكثير. وفي خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ المونديال سيتم تفكيك ملعب راس أبو عبود بالكامل بعد البطولة، وذلك نظراً لكون كل مكونات الملعب قابلة للتفكيك، وستتم الاستفادة من حاويات الشحن البحري والمقاعد القابلة للتفكيك، وكذلك السقف في تشييد مشاريع بناء أخرى، حيث تستخدم الكثير من أجزائه في إقامة منشآت رياضية جديدة وأخرى غير رياضية في دولة قطر وخارجها، الأمر الذي سيُسهم في إيجاد إرث كبير من شأنه توسيع نطاق الاستفادة من الأنشطة الثقافية والرياضية.

وسيؤدي توظيف المكونات قابلة للتفكيك في إنشاء الملعب إلى استخدام مواد بناء ومياه أقل، وهو ما سيخفّض تكلفة إنشاء الملعب والانبعاثات الكربونية الناتجة عن ذلك. علاوةً على ذلك، سيتم بناء الملعب في وقت قياسي قصير يصل إلى ثلاث سنوات فقط، كما سيحصل الاستاد على شهادة تقييم الاستدامة العالمية من فئة الأربع نجوم.

و قال الأمين العام للجنة العُليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، في تعليقه على إطلاق تصميم الملعب راس أبو عبود: ''لطالما شكل الابتكار عنصراً أساسياً في خططنا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 مشيرا إلى أن تصميم ملعب راس أبو عبود هو أصدق دليلٍ على هذا التوجّه، إذ أنّ التصميم المميز الذي يعتمد على مواد قابلة للتفكيك سيكون الأول من نوعه في تاريخ بطولات كأس العالم ، مقدماً مثالاً جديداً على الدور المهم الذي تؤديه هذه البطولة في تشكيل مستقبل الأحداث الرياضية .

وتابع: سيعزز تصميم الملعب راس أبو عبود جهودنا الرامية إلى ضمان أن تترك البطولة إرثًا رياضياً وثقافياً طويل الأمد لدولة قطر والعالم وذلك من خلال الأبنية التي ستنشأ من مكونات االملعب بعد تفكيكه، إلى جانب الإرث العالمي للملعب الذي سيُسهم في تغيير الطريقة التي تُصمم بها المنشآت الرياضية لتكون أكثر ابتكاراً وأقل كلفة اقتصادية وبيئية .

من جهته قال فيديريكو أديتشي مدير إدارة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): تُحقق قطر نتائج مذهلة في مجالي الابتكار والاستدامة، وذلك يظهر جلياً في تصميم ملعب راس أبو عبود. منذ اليوم الأول كانت الاستدامة أحد الأسس التي انطلقت منها دولة قطر للتحضير لاستضافة بطولة كأس العالم، وانعكس ذلك في حرصها على أن تتوافق كافة منشآت كأس العالم مع المعايير الصارمة لنظام تقييم الاستدامة العالمي في مراحل التصميم والبناء والتشغيل . وأوضح نظام تقييم الاستدامة العالمي يُعد النظام الأكثر شمولاً في مجال تقييم الملاعب، فهو لا يقيم فقط التصميم والبناء بل أيضاً العمليات التشغيلية للملعب بعد.