رئيس الجمهورية يعطي اشارة انطلاق الاحتفال بستينية اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية


الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 20:40

أعطى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي مساء اليوم الجمعة 24 نوفمبر 2017 اشارة انطلاق الاحتفال بستينية اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية وذلك لدى اشرافه على موكب بالمركز الثقافي والرياضي للشباب بالمنزه السادس ضم مختلف الاجيال من العائلة الرياضية والاولمبية .

وتقدم رئيس الجمهورية في رسالة وجهها الى العائلة الرياضية والاولمبية بمناسبة ستينية اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية "بخالص التحية والاكبار لرواد الحركة الاولمبية التونسية وجميع رؤسائها والى كافة الرياضيين الاولمبين من روما 1960 الى ريو 2016 والذين دافعوا بتفان واخلاص عن راية البلاد " مؤكدا على " ان الرياضة والحركة الاولمبية لعبتا دورا رياديا في بناء تونس المستقلة فكرا وممارسة

وتعلما وتدريبا كما اسهمت منذ الستينات في رفع تحدي تحرير المراة بنشر الرياضة النسائية في المدارس و الجمعيات". وذّكر بأن الرياضة والفكر الأولمبي حصن حصين في مواجهة ثقافة الانغلاق والعنف والتطرّف داعيا شابات وشباب بلادنا ورياضييها ليبقوا صامدين موحدين، انتصارا لتونس بين سائر الأمم واعترافا بتاريخها المجيد ومستقبلها الزاهر بانجازات أبنائها وعزيمتهم التي لا تلين.

واضاف رئيس الجمهورية ان "الذاكرة الاولمبية و الرياضية الوطنية تضرب بجذورها عميقا في تاريخ الدولة الوطنية بتراثها و ثرائها وتسجل لمؤسسي وقادة الحركة الرياضية والاولمبية التونسية ابهى مشاعر العرفان و الوفاء " مكبرا "المجهود الجبار الذي تقوم به اللجنة الوطنية الاولمبية لنشر القيم الاولمبية وحفظ الذاكرة الرياضية الوطنية وسعيها الدؤوب لتكريس الدور النبيل للممارسة الرياضية وسيلة لترسيخ ثقافة الحياة وروح الانتصار وقيم التنافس الشريف والتسامح والتالف والتضامن والسلام".

ومن جهتها اوضحت ماجدولين الشارني وزيرة شؤون الشباب ان الاحتفال بستينية اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية يتضمن برنامجا دسما من الندوات والانشطة الرياضية ومواكب تكريم في مختلف جهات البلاد من ذلك برنامج -الحومة الاولمبية- وقد كان لحضور رئيس الجمهورية لاعطاء اشارة انطلاق الاحتفال دفعا معنويا كبيرا لجميع افراد العائلة الرياضية والاولمبية من خلال رد الاعتبار لانجازات اجيال عديدة من الرياضيين وما يعنيه ذلك من دفع معنوي هام للنخبة الوطنية التي تستعد لالعاب طوكيو 2020 و باريس 2024".

واضافت الوزيرة ان "الوزارة وضعت استراتيجية وطنية تعنى باعداد رياضي النخبة وذلك من خلال ابرام حوالي 40 عقدا مع رياضيين ينشطون في تونس وخارجها وتحرص في اطار اللجنة المشتركة مع اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية على متابعة حسن سير التحضيرات في ظل علاقة انسجام وتناغم مع مختلف الهياكل الرياضية ذات العلاقة مع تفعيل دور المراقبة والمحاسبة حتى نبلغ الاهداف المرسومة ودفع رياضيينا على التالق ورفع الراية الوطنية عاليا في مختلف المحافل الدولية".

واشار محرز بوصيان رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية من ناحيته الى ان "العائلة الاولمبية تعيش يوما تاريخيا بمناسبة اشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي على الاحتفال بستينية اللجنة الاولمبية وهو ما يعد افضل تتويج لكل الرياضيين الذين تالقوا واجتهدوا لرفع الراية الوطنية عاليا في مختلف الرهانات ".

وتابع بوصيان ان "الالعاب الاولمبية الاخيرة بريو دي جانيرو شهدت تالق باهر للرياضة التونسية رغم محدودية الامكانيات من خلال الصعود على منصة التتويج في 3 مناسبات وفي رياضات تتوج لاول مرة بالميداليات " منوها في ذات السياق "بالانجازات الباهرة التي حققها رياضيو ذوي الاحتياجات الخاصة في الالعاب البرالمبية الاخيرة وهو ما يعد دافعا كبيرا لمواصلة المسيرة بكل ثبات وحماس".

واكد البطل الاولمبي اسامة الملولي الذي وقع تكريمه بالمناسبة من قبل رئيس الجمهورية ان "اشراف رئيس الدولة على ستينية اللجنة الاولمبية وتكريمه للرياضيين المتالقين بادرة تثلج الصدر وتؤكد ان تونس رغم محدودية امكانياتها قادرة على التالق بفضل ماضيها التليد في المنافسات الرياضية العالمية كما مثلت هذم المناسبة فرصة للتلاقي والاستمتاع بانجازات رياضيين اجتهدوا في رفع الراية الوطنية في مختلف الالعاب الالولمبية منذ العاب طوكيو 1964 هذا فضلا عن الشحنة المعنوية الهامة للمثابرة والتالق".

ومن جهتها اوضحت ايناس البوبكري المتوجة بالميدالية البرونزية في العاب ريو ان "التكريم و الاحتفاء بالرياضيين يعد حركة مؤثرة لاسيما وانه ياتي من قبل رئيس الجمهورية وفي مناسبة هامة وهي ستينية اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية وهو ما يترجم الاعتراف بالجميل لكل من قدم و اجتهد في رفع الراية الوطنية عاليا ".

واردفت البوبكري ان "متابعة الرياضيين ومساندتهم و دعمهم لحسن تحضير المحطات القادمة يعد كذلك امرا ضروريا في هذه المرحلة حتى نتمكن من كسب مزيد من النجاحات مع اقتراب موعد طوكيو 2020".

واوضحت روعة التليلي المتالقة في الالعاب البرالمبية الاخيرة باحرازها ذهبية دفع الجلة ان "التكريم من قبل اعلى هرم السلطة يمنحنا الكثير من الاندفاع والحماس لمزيد العمل والتفاني في حسن تحضير قادم المواعيد الهامة التي تنظرنا ونحن عاقدون العزم على المضي في طريق النجاح الى نهاية المطاف".

يذكر ان رئيس الجمهورية تولى تكريم عدد من الوجوه الرياضية والاولمبية وهي على التوالي :

-المرحوم مصطفى ثريا مؤسسس اللجنة الاولمبية التونسية

-المرحوم محمد بن عبد القادر اول رئيس للجنة الوطنية الاولمبية التونسية

-المرحوم الحبيب قلحية

-محمد القمودي                                                                      

-اسامة الملولي

-حبيبة الغريبي

-ايناس البوبكري

-مروى العامري

وشهد البهو الرئيسي للمركز الثقافي والرياضي بالمنزه السادس تنظيم معرض صور يؤرخ لاهم اللحظات والانجازات التي عاشتها الرياضة التونسية في محتلف دورات الالعاب الاولمبية كما تم تكريم عدد هام من الوجوه المنتمية للعائلة الرياضية والاولمبية.