البطولة التونسية: من دجيدي مايفريدي إلى سيموني مرورا بسكوليو دون انجاز يذكر


الخميس 23 نوفمبر 2017 - 16:42

بانتهاء تجربة النادي الإفريقي مع الايطالي ماركو سيموني، تؤكد المدرسة الايطالية بالمناسبة أن مرورها عرضي بالبطولة التونسية ولا انجازات تذكر لها هاهنا بالمقارنة مع المدرسة اليوغسلافية السابقة (كريستيك، بوبوف، رادو...) والفرنسية (لومار، مارشان، برنار سيموندي،..) والاسبانية (أندري ناجي)، وحتى الألمانية (كراوتزن، أوتوبفيستر..).

ذلك أن المدربون الايطاليون الذين مروا بالبطولة التونسية، عددهم لا يتجاوز أصابع اليد الواحد، وحضورهم كان باهتا ولا أثر يذكر له، باستثناء فابيو روكيجياننيمدرب النادي الإفريقي في الستينات (فاز بلقبي البطولة 1962 و1963)، الذي أحدث بالمناسبة ثورة في طريقة لعب باب الجديد وكان وراء اكتشاف الحارس الاسطورة "عتوقة".
مايفريدي الترجي: إقالة بعد 270 دقيقة...
اسم ثان مرّ بسرعة البرق على البطولة التونسية في أول موسم لها في عهد "اللاهواية" تحديدا موسم 96/97، هو لويدجي مايفريدي الذي لم تتجاوز إقامته بمركب حسان بالخوجة 270 لتكون الاقالة بانتظار عقب انهزام زملاء خالد بدرة أنذاك تحديدا يوم 15 سبتمبر 1996 أمام النجم الساحلي بثلاثة أهداف دون مقابل، هذا على الرغم من أن "دجيدجي" أشرف في موسم 90/91 على نادي جوفنتس الايطالي وله أكثر من محطة تدريبية في الكالشيو، قبل أن يعتزل التدريب في موسم 2000.
سكوليو: وفاة في المباشر

سكوليو تولى تدريب المنتخب التونسي في مناسبتين الأولى عقب خيبة المنتخب التونسي في مونديال فرنسا 1998، ليخلف كاسبرجاك الذي انتقل إلى نادي باستيا، سكوليو قوبل بكثير من الانتقادات فترة اشرافه على المنتخب (1998/2001) على الرغم من قيادته إلى المرتبة الرابعة في "كان 2000" بغانا ونيجيريا، ولعل حادثة حاتم الطرابلسي الشهيرة عندما أحاله على المدارج في إحدى المباريات الودية، وافراطه في اللعب الدفاعي، كلها عوامل أججت حبهة مناوئيه ومعارضيه وفي طليعتهم الوزير الأسبق طارق ذياب، استقال سكوليو من تدريب المنتخب في 2001 قبل أن يتم تعويضه بالألماني إيكهارت كراوتزن الذي قاد المنتخب إلى التأهل إلى مونديال كوريا الجنوبية واليابان، والذي بدوره أقيل وعوضه هنري ميشال في زيجة لم تعمر طويلا اختار في أعقابها ميشال الاستقالة هو الأخر وعوضه الثنائي عمار السويح وخميس العبيدي.
سكوليو لدى اشرافه على جنوة انتدب خمسة لاعبين تونسيين هم كل من حسان القابسي وخالد بدرة ورؤوف بوزيان وعماد المهذبي وشكري الواعر، قبل أن توافيه المنية في 2005 على هامش حضوره في إحدى البلاتوهات التلفزية.