جامعة التايكواندو تدق نواقيس الخطر وتطالب سلطة الإشراف بتحمل مسؤولياتها


الاثنين 24 سبتمبر 2018 - 10:47

نشرت الجامعة التونسية للتايكواندو اليوم الاثنين 24 سبتمبر 2018 بلاغا للتعليق على العقوبة التي سلطت على التونسي أسامة الوسلاتي والقاضية بحرمانه من المنافسات الدولية لأربع سنوات، على خلفية ثبوت تناوله مادة منشطة، تقول الجامعة إنه لم يكن على علم مسبق بها مؤكدة بأنه ستلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية بلوزان رغم ما يتطلبه ذلك من أموال طائلة (35 ألف أورو أكثر من 100 ألف دينار تونسي) في ظل ما تعرفه ميزانية الجامعة من صعوبات، وتأخر سلطة الإشراف في توفير الدعم. 

بلاغ

تعلم الجامعة التونسية للتايكواندو ما يلي :

1- سلط الاتحاد الدولي للتايكواندو عقوبة قصوى على البطل الأولمبي التونسي اسامة الوسلاتي بسبب تناوله لمادة مصنفة ضمن المواد المحظورة.

وتتمثل العقوبة في حضر من اللعب والمشاركة لمدة أربعة سنوات. وقد عبر المكتب الجامعي عن أسفه لتسليط هذه العقوبة وايمانه بان البطل اسامة الوسلاتي كان من المفروض أن يراعى بخصوصه أسباب التخفيف خاصة وانه كان متعاونا مع الاتحاد الدولي وان تناوله لهذه المادة لم يكن لعلم مسبق منه كما ان سوابقه في هذا المجال نقية.

2- ومع لجوء الاتحاد الدولي لاقصى العقوبات فان الجامعة التونسية للتايكواندو بادرت برفع طلب استئناف للحكم لدى الهيئة الدولية للتحكيم الرياضي في جنيف (التاس) مع المحامي المكلف بالمكلف

. وقد تقدمت الجامعة التونسية التي تشكو من خلل كبير في التمويل لمراسلة سلطة الإشراف في الغرض من اجل تغطية مصاريف القضية التي يمكن ان تصل مجمل تكاليفها لحدود 35 ألف يورو.

3- كما تعلم الجامعة التونسية للتايكواندو أنها تشكو من نقص في التمويل لأنشطتها من قبل سلطة الإشراف وتأخر مخل في دفع الاقساط المرصودة في الميزانية وهو الامر الذي يهدد البطولة الوطنية من سيرورتها و اللتي يشارك بها 33 ألف رياضي .

4- وتعلم الجامعة أيضا أن وضع نخبة لاعبي المنتخب الوطني وصل لمستويات من التردي والضياع بما في ذلك اللاعبين المترشحين للألعاب الاولمبية للشباب في ريو خلال الشهر القادم،ولم توفر سلطة الإشراف وكذلك اللجنة الاولمبية ما يسمح للجامعة بتوفير الاستعدادات اللازمة لعناصر المنتخب التونسي.

5- وبالرغم من النجاح الباهر الذي حققته جامعة التايكواندو باستضافتها لاكبر تظاهرة رياضية دولية في 2018 و استقبال تونس لأكثر من 120 دولة وما لا يقل عن 2500 رياضي ما ساعد في دعم خزينة الدولة بمليوني يورو,فان سلطة الإشراف مازالت تتلكأ في دفع القسط الأخير من التزاماتها في تمويل الحدث العالمي رغم استكمال كل إجراءات تقديم التقارير المالية المشفوعة بتقارير مراقبي حسابات معتمدين. وهو الامر الذي تسبب بالضرر لمزودي الخدمات بعقود مع لجنة تنظيم بطولة العالم للاواسط اللتي دارت في أفريل الفارط في الحمامات