بعد عودة الوئام مع شرف الدين: هل تنجح الوساطات في إذابة الجليد بين خماخم والجريء؟


السبت 15 سبتمبر 2018 - 20:16

تخلّف النجم الرياضي الساحلي قبل أيام عن حضور الجلسة العامة الخارقة للعادة حيث

آثر رئيس الفريق الابتعاد في حين أن نائبه جلال كريفة قد استقال وبالتالي لم يكن قادرا على تكليفه.
وذهب في الاعتقاد أن ليتوال قد قاطع الجلسة العامة غير أن حضور الكاتب العام عادل غيث كان كافيا لتمثيل الفريق حتى وإن كان غير مؤهل للتصويت وهو فهمه الكثيرون على أن هيئة رضا شرف الدين لم تقطع حبل الود مع الجامعة ورئيسها.
وجاءت تصريحات العضو الجامعي المستقيل بلال الفضيلي لتؤكد ما يسري في الساحة الرياضية من عودة الوئام بين الجامعة والنجم بدليل أن التحكيم منطلق الخلاف بينهما في الموسم الماضي حرم ليتوال من الفوز على اتحاد بن قردان في الجولة الماضية لكن رئيس الفرع مهدي العجيمي وعلى خلاف العادة رفض الحديث عن المنظومة والخوض في الأخطاء التحكيمية.
أحداث ودلالات تعززت أيضا بانسحاب العضو الجامعي أمين موقو من دائرة الأعضاء المعارضين ليقوم بنفسه بوساطات إذابة جليد الخلاف وبالتالي كان من الطبيعي أن يضحّي بشركائه مقابل إنقاذ علاقة ناديه النجم الساحلي بالهيكل الأول المشرف على كرة القدم.
إذا هذه كانت حسابات عودة الوئام بين فريق جوهرة الساحل والجامعة التونسية لكرة القدم ليبقى النادي الرياضي الصفاقسي الوحيد بين دائرة الكبار الذي لم يعد إلى طاولة التوافق.
وبحسب ما تحصلنا عليه من معطيات فإن العضوين الجامعيين الممثلين للسي أس أس إبراهيم عبيد ومحمد السلامي يقودان منذ فترة وساطات لإذابة جليد الخلاف بين وديع الجريء والمنصف خماخم تمهيدا لرفع عقوبة الشطب مدى الحياة التي سلطت عليه قبل نحو سنة ونصف.
الأخبار التي بحوزتنا تفيد بأن رئيس الجامعة الذي باتت صلاحياته مطلقة بعد الجلسة العامة الأخيرة طلب من "الوسيطين" أن يوجه المنصف خماخم رسالة اعتذار عما بدر منه في مباراة الكلاسيكو أمام النجم الساحلي سواء من تصريحات أو حركات أتاها ضد طاقم التحكيم من أجل رفع العقوبة.
مطلب رفضه المنصف خماخم الذي أوضح للعضوين الجامعيين أنه لم يرضخ للرئيس الأسبق زين العابدين حتى يوجه رسالة اعتذار إلى وديع الجريء؟
ويعمل الوسيطان على إنهاء أزمة "الرئيسين" خدمة للسي أس أس وأيضا للمكتب الجامعي الذي يأمل في أن يدخل الانتخابات القادمة دون حزازيات أو خلافات قد تعكر صفوه.