رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يؤكد قرار استئناف عقوبة الإيقاف المفروضة من الفيفا


الاثنين 3 سبتمبر 2018 - 16:21

أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب اليوم الاثنين 3 سبتمبر 2018 قرار الاستئناف لدى القضاء الداخلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد عقوبة الإيقاف المفروضة عليه على خلفية دعوته لحرق صور النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي احتجاجا على مباراة كان سيخوضها منتخب بلاده ضد نظيره الإسرائيلي في القدس المحتلة.

وأصدر الاتحاد الدولي في 24 اوت الماضي، قرارا بإيقاف الرجوب لمدة 12 شهرا، وتغريمه 20 ألف فرنك سويسري (نحو 20 ألف دولار)، على خلفية مخالفات لقانون الانضباط الدولي منها "التحريض على الكراهية والعنف".

وقال الرجوب في مؤتمر صحفي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة "قررنا الاستئناف على القرار وسنستمر في عملنا لمحاربة الظلم"، مشددا في الوقت نفسه على احترام قرارات الفيفا ولجنة الانضباط.

وأضاف "القرار يقول أنه يحظر علي أن أحضر أي مباراة بصفتي الرسمية لكنني بإمكاني أن أحضر أي مباراة بصفتي الشخصية وعلي غرامة فقط ولكن القرار لا يمس مسؤولياتي كرئيس للاتحاد".

واعتبر المسؤول الفلسطيني أن القرار "ينحدر إلى درجة السخف، هذا القرار ظالم، سياسي بامتياز، وهو قرار إسرائيلي وقرار اليمين الإسرائيلي بدون أي نقاش ولدينا ما يثبت ذلك".

وكان الاتحاد الدولي فتح إجراء تأديبيا بحق الرجوب في جوان، بعدما تقدم الاتحاد الاسرائيلي برسالة احتجاج اثر إلغاء مباراة اسرائيل والأرجنتين التي كانت مقررة في التاسع من الشهر نفسه، ضمن استعدادات المنتخب الأرجنتيني للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

وبرر الجانب الإسرائيلي إلغاء المباراة بـ "تهديدات واستفزازات" الجانب الفلسطيني بحق ميسي نجم نادي برشلونة الإسباني.

من جهة أخرى، اعتبر رئيس الاتحاد الدولي في بيان الإيقاف أن تصريحات الرجوب "حرضت على العنف والكراهية، وبالتالي فرضت العقوبات المذكورة"، موضحا أنها تشمل "الحضور في أية مباراة أو مسابقة مستقبلية في الفترة المحددة وبالتالي، لن يتمكن الرجوب من حضور مباريات أو مسابقات كرة القدم بأي صفة رسمية ويشمل ذلك - من بين أمور أخرى - المشاركة في أنشطة إعلامية في الملاعب أو محيطها خلال أيام المباريات".

وأثارت مباراة الأرجنتين حساسية كبيرة لدى الفلسطينيين لكونها كانت مقررة بعد أسابيع من اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها اليها بشكل رسمي في 14 ماي في خطوة أدت الى مواجهات دامية على حدود قطاع غزة أسفرت عن استشهاد حوالى ستين فلسطينيا وجرح أكثر من ألفين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي.