بعد فشل منتخبي الاصاغر والأواسط إفريقيا : هل هي أزمة كفاءات أم تعيينات حسب الولاءات ؟


الجمعة 31 أغسطس 2018 - 22:39

تتالت في المدة الأخيرة خيبات منتخبانتا الوطنية في الأصناف الشابة ( الاواسط والأصاغر ) ، وذلك بعد فشل جيل محمود باشا وعماد المهذبي في تجاوز تصفيات الدور الأول من كأس أمم إفريقيا 2019 ، إثر هزيمتين مذلتين أمام الجزائر ذهابا وإيابا ، لتدخل عناصرنا الوطنية في بطالة كروية منذ تصفيات الدور الأول ، رغم التحضيرات والتربصات والمباريات الودية التي خاضوها زملاء سند الخنيسي ليتضح في ما بعد أن المشكل بالأساس متعلق بكفاءة الأطر الفنية المعينة من قبل جامعة كرة القدم .

بعد خيبة منتخب الأواسط ، تنجح جامعة كرة القدم في الظفر بشرف تنظيم تصفيات منطقة إتحاد شمال إفريقيا المؤهلة إلى'' كان '' تنزانيا 2019 ، بتونس تحديدا بملعبي مصطفى بن جنات وأولمبي سوسة ، ولأن فاقد الشيئ لا يعطيه ، يفشل المدرب صلاح السبتي في قيادة عناصرنا الوطنية إلى التأهل لبطولة إفريقيا ، وينقاد منتخبنا لهزيمتين أمام الجزائر والمغرب ، لنهدي بعدها بطاقة التأهل إلى أسود الأطلس . 

ورغم تتالي هذه الخيبات ، ضلت الإدارة الفنية بالجامعة التونسية تتباهي بعدد الدورات التكوينية والتربصات الدولية ، لتأتي بعدها التصفيات الحقيقية وتصفع كرة القدم التونسية .. ومن هنا نتسائل عن حقيقة تعيينات مدربي الشبان بالمنتخبات الوطنية، هل تخضع لمعايير أكاديمية أم هي تعيينات حسب الولاءات؟