المكتب الجامعي : الرباعي المنشق يرفض الإستقالة .. وهل يتجاوز الجريء توصيات الوزارة ؟


الجمعة 20 يوليو 2018 - 11:06

أصدر الرباعي المنشق عن المكتب الجامعي والمتألف من السادة بلال الفضيلي ، محمد الحبيب مقداد ، سنان بن سعد والسيدة حنان السليمي ،  منذ بضعة ايام بيانا يحتجون خلاله على لجنة الطوارئ التي أنشأها وديع الجريء وبقية الاعضاء ، والتي أصدرت جملة من القرارات ولعلى أبرزها قرار فسخ عقد الناخب الوطني نبيل معلول ، بيان الرباعي المشنق يعتبر الثالث تواليا منذ إنتهاء تربص قطر ، لكنه شهد هذه المرة إنسحاب العضو أمين موقو ، وهنا نتساءل عن سبب تغيير موقفه من النقيض إلى النقيض ، بل ساند بيان رئيس الجامعة وبقية الأعضاء القاض بمعاقبة  زملاءه المنشقين عبر تجميد نشاطهم لمدة شهرين .

رد المكتب الجامعي كان قاص ،واتخذ قرار التجميد الوقتي للمعارضين ، مع استدعائهم للإستماع إليهم ومن ثم التحرير عليهم .كما تمت الدعوة لجلسة عامة خارقة للعادة لتنقيح بعض الفصول القانونية وذلك بتحديد موعد 24 أوت القادم ، في مخالفة واضحة لبلاغ وزارة شؤون الشباب والرياضة الصادر بتاريخ 22 فيفري 2018 ، والذي يفرض على الجامعات الرياضية التنسيق مع الوزارة وإعلامها وجوبا بكافة التنقيحات المقترح إدراجها بالأنظمة الاساسية قبل عرضها على أنظار الجلسات العامة الخارقة للعادة  وذلك بهدف النظر في مدى ملاءمتها للتشاريع الجاري بها العمل .
أما في ما يتعلق بالرباعي المنشق ، فقد ضلوا يصدرون بيانات فضفاضة ، خالية من مواقف وطلبات واضحة ، بحثا منهم عن تموقع جديد صلب الجامعة ،وكأنها حرب بيانات هدفها إعادة ترتيب الاوراق والمصالح ، لأنه من يريد إصلاح كرة القدم التونسية ، يبدأ بالإستقالة من الجامعة ومنظومتها ، التي لم تعد تلاءمه ويتخلى عن واجب التحفظ ، ويفضح الممارسات الطاغية صلب المكتب الجامعي .
الثابب والأكيد أن هذه الصراعات لن تخدم كرة القدم التونسية ، ولن تساعد على تقييم خيبة المشاركة في المونديال الروسي ، خاصة ونحن مقبلون على إنطلاق موسم كروي جديد ، فبطولتنا ستنطلق في شهر أوت ، أما تصفيات كأس أمم إفريقيا الكامرون 2019 ، ستلعب بين شهري سبتمبر وأكتوبر القادمين ، لذا كل هذه الانشقاقات والصراعات سترمي بكرة القدم التونسية إلى الهاوية وستجذبها نحو الاسفل .