لقطات نادرة لمودريتش: راعي الأغنام الذي قاد بلاده إلى قمة المونديال (فيديو)


الأحد 15 يوليو 2018 - 14:49

تتجه انظار محبي كرة القدم في العالم اليوم 15 جويلية 2018 إلى نهائي كأس العالم الذي سيجمع بين كرواتيا وفرنسا الأحد على ملعب "أولمبيسكس كومبليكس لوزنيكي" في العاصمة الروسية موسكو، من أجل تحديد هوية بطل العالم الجديد الذي سيتوج بأغلى الألقاب العالمية.

وستكون الأنظار متوجهة إلى أحد نجوم المباراة، وهو النجم الدولي الكرواتي لوكا مودريتش قائد المنتخب، الذي نشرت العديد من وسائل الإعلام العالمية فيديو يوضح جانباً من حياته حينما كان صغيرا قبل أن يخوض الأحد أهم مباراة في حياته.

وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية مقطع فيديو يظهر فيه جانب في حياة لوكا مودريتش، لاعب ريال مدريد الإسباني، وهو يبلغ من العمر خمس سنوات وتحديدا في عام 1990 حيث ظهر الطفل الصغير في الفيلم الوثائقي الذي تضمن لقطات من الطبيعة وهو يقوم برعي الأغنام.

وأكدت الصحيفة الإسبانية أن الفيلم الوثائقي الذي ظهر فيه مودريتش يعود إلى عام 1990، والذي تم تصويره في جبل "فيليبيت" الذي نشأ فيه اللاعب وأمضى جزءا من طفولته بالقرب من موطنه مدينة زادار، إذ ظهر مودريتش وهو يرعى الغنم في الجبال في الدقيقة الثانية من فيلم "Wolf Attack Sequence" الذي تم تصويره في الجبل وكان يبلغ من العمر آنذاك 5 سنوات.

وأكدت أن مؤلف الفيلم الوثائقي، بافل بالينوفيتش والذي سبق أن نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" هو من قام بنشر تلك المقتطفات الوثائقيّة، وتحدث عن أن الهدف من الفيلم الوثائقي "المساهمة في فهم طبيعة الذئاب بشكل أفضل وتغيير موقفنا السلبي تجاهها".

وأكد بالينوفيتش أنه خلال تصوير الفيلم تعرف إلى عائلة اللاعب ووصفهم بأنهم أشخاص طيبون، بحسب وكالة الأخبار الإسبانية، وأردف "هكذا قمت بتصوير صديقي وابنه، بينما كانا يجمعان قطيعا من الماعز لإدخاله في حظيرة، وبعد فترة قليلة دمرت الحرب منزله وتغير كل شيء وتوقفت عن رؤيتهم، وعلمت أنهم غادروا، فضلا عن العديد من الناس في المنطقة".

وقال بالينوفيتش إنه لم يكن يعلم شيئا عن أحوال تلك العائلة وعن ذلك الطفل -الذي تم قتل جده أمام منزله- إذ اضطروا للجوء إلى زادار. وصرح المؤلف بأنه علم منذ سنوات قليلة فقط أن ذلك الطفل الصغير الذي كان يساعد والده في الفيديو الذي قام بتصويره هو لوكا مودريتش.

وعلم أيضا أن تلك المنطقة التي كانوا يقطنون بها كانت مليئة بالألغام، ولذلك اضطر البشر والحيوانات لتركها على الفور. واعتبر بالينوفيتش، العاشق للذئاب والطبيعة، أن مودريتش كان محظوظا بشكل غير عادي لقدرته على العيش والنمو منذ أن كان طفلا في تلك المنطقة.