رغم أسبقية الديوك: كرواتيا تحوز أسلحة قاتلة لاقتحام غمار النهائي


الأحد 15 يوليو 2018 - 10:13

يسدل اليوم الأحد 15 جويلية 2018 الستار على أبرز حدث كروي في العالم من خلال نهائي الكأس الغالية بين المنتخبين الفرنسي والكرواتي، حيث يراهن الديوك على لقبهم الثاني فيما تتطلع كرواتيا إلى مواصلة صنع المفاجآت وإزاحة كل من يقف في طريقها. 
 


تاريخيا ينطلق الفرنسيون بأسبقية مريحة إذ لم يسبق لهم الانحناء أمام المنتخب الفتي والذي لم يبلغ بعد عقده الثالث (تأسست كرواتيا سنة 1991)، دون نسيان أن هذا المنتخب سليل مدرسة كروية عريقة اسمها يوغسلافيا. 
فرنسا صحيح أنها لم يسبق لها الهزيمة أمام كرواتيا،  (تعادل في نهائيات أمم أوروبا 2004 بالبرتغال 2/2، فوز بصعوبة في نصف نهائي كأس العالم 1998 2/1 ) هذا في الرسميات أما الوديات فحسم التعادل السلبي حوارهما سنة 2011 بملعب سان دوني وانتصر الفرنسيون سنة 1999 (3/0) و(2/0) سنة 2000. 
الملحوظة الأبرز أن فرنسا كلما واجهت كرواتيا في الرسميات إلا ووجدت خصما عنيدا ليس من السهل الإطاحة به، ثانيا أن كرواتيا ومنذ 2006 تعودت على التهديف بانتظام في نهائيات كأس العالم ولم يسلم من لدغاتها سوى المنتخب الياباني في مونديال ألمانيا. 
أمر ثان يخدم مصلحة الكروات وهي أن فرنسا عجزت في آخر دورين نهائيين (أمم أوروبا 2016 ونهائي كأس العالم 2006) عن تروض منافسيها الأوربيين. 
في صورة الاحتكام إلى الوقت الإضافي سيخدم ذلك بشكل كبير كرواتيا، لأنه علاوة عن الانتعاشة البدنية لزملاء مودريتش فإن الاحصائيات تشير إلى أن كل منتخب يتأهل إلى النهائي بعد تمديد الوقت غالبا ما لا يوفق في ترويض الكأس باستثناء حالتين فقط من أصل 8 إحداهما كانت مع المنتخب الفرنسي في نهائي 2006 عندما كان ضحية للأزوري الإيطالي (تأهل على حساب ألمانيا بعد تمديد الوقت) وأحرز اللقب بركلات الترجيح.