منذ وصول وديع الجريء إلى رئاسة الجامعة: مدرب جديد للمنتخب كل سنة


الخميس 12 يوليو 2018 - 09:35

قاربت الجامعة التونسية لكرة القدم على طي ملف المدرب نبيل معلول الذي اختار طلب إنهاء مهامه لخوض تجربة قطرية جديدة ثانية مع نادي الدحيل القطري (سبق له الإشراف سابقا على نادي الجيش 2014 ). 
 

معلول قضى على رأس المنتخب في تجربته الثانية كمدرب أول سنة وشهرين (عين في أفريل 2017)، وعلى الرغم من تحفظ الكثيرين على عودته نجح في كسب أهم تحد له وهو التأهل إلى مونديال روسيا 2018 ما أنعش ميزانية الجامعة بأكثر من 20 مليون دينار تونسي ، وتدارك إخفاقه السابق في التأهل إلى الدور الختامي المرشح لمونديال البرازيل 2014 عندما انهزم المنتخب تحت قيادته أمام الرأس الأخضر بهدفين دون رد ليعلن مباشرة استقالته بعد المباراة.
 دون نسيان تحقيق المنتخب لأحسن ترتيب له في التصنيف الشهري للفيفا بوجوده في المرتبة 14 عالميا، غير أن المشاركة في حد ذاتها تحتاج إلى تقييم واختيارات معلول بدورها محل أكثر من حكم. 
مدرب وطني كل سنة ! 
منذ أن ارتقى وديع الجريء إلى رئاسة الجامعة التونسية لكرة القدم في مارس 2012 خلفا لأنور الحداد، تعاقد المنتخب مع ستة مدربين هم على التوالي: سامي الطرابلسي (استقال مطلع 2013)، نبيل معلول (استقال سبتمبر 2013)، رود كرول (اقتصرت تجربته على مباراتي الكامرون لحساب الدور الأخير من تصفيات مونديال البرازيل 2014)، جورج ليكنس (مارس 2014 إلى غاية جوان  2015 فك التعاقد بالتراضي ولأسباب ظلت إلى اليوم مجهولة)، هنريك كاسبرجاك (جويلية 2015 إلى غاية أفريل 2017 تاريخ إقالته).
الملاحظة الأبرز أن المنتخب التونسي ظل يعاني من حالة ''اللااستقرار'' على مستوى مدربه الأول، ولو أن الأمر مختلف بعض الشيء على مستوى المساعدين بوجود حاتم الميساوي المنتقل حديثا لتدريب مستقبل قابس، والمعد البدني جلال الهرقلي ومدرب الحراس طارق عبد العليم. 
هذا بالإضافة إلى الإدارة الفنية التي تداول على تسييرها كل من كمال القلصي ويوسف الزواوي. 
والأكيد أن تواصل التغيير لن يكون في مصلحة المنتخب، ولنا في المنتخب الجزائري المثال الأبرز بدفعه باهظا فاتورة التغيير المتواصل لمدربيه منذ رحيل البوسني هاليلوزيتش، خلافا للمنتخب المغربي الذي بدأ في جني ثمار العمل مدربه هيرفي رونار ولو أن هذا الأخير اختار أن لا يواصل المشوار مع الأسود.