مروان حمودية: وضع الإفريقي يقلقني.. كنا أنجع من هيئة اليونسي.. ولازلنا ننتظر اتضاح الرؤية


الأربعاء 4 يوليو 2018 - 20:27

أنهت الجلسة العامة الانتخابية ليوم 10 جوان الماضي مهام مروان حمودية على رأس النادي الإفريقي

مع إعلانها عن انتخاب هيئة جديدة للمدة النيابية 2018 – 2022 بقيادة عبد السلام اليونسي.
حمودية آثر الصمت والابتعاد عن الأضواء غير أن بعض الأخبار المتداولة في الفترة الأخيرة عن اتهامات لهيئته بتحريض اللاعبين المنتهية عقودهم على عدم التجديد إلا بشروط مالية مجحفة أعادته إلى الواجهة من جديد.
اتهامات ردّ عليها حمودية في حوار حصري مع موقع "نسمة سبور" متسائلا بالقول "بأي هدف سنقوم بتحريض اللاعبين على عدم تجديد عقودهم مع النادي الإفريقي؟" 
ويضيف "صحيح تابعت مثل هذه الأخبار المتداولة في بعض وسائل الإعلام وقد اتصلت بأحد مروجيها وأفهمته أنّ أيّ لاعب سيقبل بالتجديد شريطة توفر المال."
وأكد حمودية في السياق ذاته أن هيئة عبد السلام اليونسي "دخلت السباق الانتخابي بتأكيدات على أنها ستمحو الديون المتخلدة بذمة الفريق وأنها تملك الإمكانيات المالية الكافية وبالتالي فالرسالة قد تكون وصلت إلى اللاعبين لذلك على الهيئة الجديدة أن تتحمل مسؤولياتها. "
وتابع "لم يعد هناك ما يربطني عضويا بالفريق منذ الجلسة العامة رغم أني على استعداد لمساعدة الهيئة الجديدة متى احتاجت إلى النصح وإن لم يطلبوا خدماتي فسأنأى بنفسي عن أيّة تجاذبات."
وعن تأخر انطلاق التحضيرات وعدم حسم هوية المدرب الجديد أبدى مروان حمودية انشغاله من الوضع الحالي مشيرا إلى أنه اتّصل بعضوين من الهيئة المديرة هما خليل محجوب وفوزي الصغيّر وأبلغهما قلقه من الوضعية التي يمر بها الإفريقي.
وأضاف حمودية أنه تساءل عن سر تأخر انطلاق الاستعدادات للموسم الجديد فأعلمه الصغيّر ومحجوب أن الفريق سيعثر على مدرب في وقت سريع وأن الأمر لن يتأخر كثيرا على أن يكون الحسم مع نهاية الأسبوع.
وعرج الرئيس السابق للأحمر والأبيض على غياب هيكلة رسمية واضحة للفريق فاعتبر أن القائمة الفائزة في الانتخابات كان عليها أن تعلن عن تركيبة الهيئة والمسؤوليات منذ يوم 11 جوان الماضي أي بعد 24 ساعة من الجلسة العامة الانتخابية غير أن ذلك لم يقع إلى غاية اليوم رغم أنه كان يفترض أن تكون الأمور محسومة قبل الدخول إلى جلسة 10 جوان الماضي باعتبار أن الانتخابات تمت بنظام القائمات.
وشدّد حمودية على أن أكثر ما يشغل باله في الوقت الراهن وأن ما يمثل أولوية بالنسبة إليه هو أن "تقوم الهيئة الحالية بتقوم بتوزيع المهام حتى نتعرف على منصب كل عضو ونفهم "من يفعل ماذا في الفريق؟" لأنه بالغموض الحالي لا نعرف من المسؤول عن الوضع القائم."
ونوه حمودية إلى أن التقييم الأولي يدعو للانشغال مستدلا في ذلك بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي داعيا في السياق ذاته المسؤولين إلى تسمية رئيس للفرع وتكليف ناطق رسمي ينتشلان السياسة الاتصالية للفريق خصوصا مع تتالي الأخبار في وسائل الإعلام والتي لا تعرف غثها من سمينها.
واعتبر حمودية أن فترة رئاسته للفريق كانت أكثر وضوحا من الناحية الاتصالية في ظل تواجده إعلاميا بالإضافة إلى رئيس الفرع السابق يوسف العلمي والناطق الرسمي علي علولو.
وواصل حمودية حديثه ليؤكد أن العودة إلى التمارين كان يفترض أن تتم يوم 25 جوان الماضي "فقد أعد المنادجر العام كمال القلصي برنامجا ثريا من التحضيرات والوديات إلى كل ما يلزم" مضيفا "أنه اتصل بالمسؤولين بعد تأجيل الانطلاقة ليشعرهم بأن كل شيء جاهز للشروع في الإعداد للموسم المقبل ويستفسر عن أسباب تخليهم عن كمال القلصي خصوصا أننا لم نفهم بعد هل أن الحيدوسي سيعوضه أم لا؟"
وواصل حمودية حديثه داعيا الهيئة الجديدة إلى تسريع الكشف عن مناصب أعضائها لتجنب التداخل في المهام مشيرا إلى أنه بلغته معطيات أن اللاعبين بدورهم قد انزعجوا من كثرة المتداخلين في ملفاتهم والذين فاوضوهم على غرار عبد السلام اليونسي وسفيان الحيدوسي ومجدي الخليفي وخليل محجوب وغيرهم..
وختم الرئيس السابق لنادي باب الجديد حديثه إلينا بالإشارة إلى أن حملة الاشتراكات ستنطلق في منتصف شهر جويلية كما أعلمه بذلك خليل محجوب غير أنه لا يرى أن الظروف الحالية تشجع على حملة ناجحة في ظل الضبابية قبل أن ينهي تدخله بتمني النجاح للهيئة الحالية لما فيه مصلحة النادي.