رفع الأثقال: الكاتب العام يتهم الجامعة بالفساد.. إضراب فشكوى إلى الكناس والاتحاد الإفريقي


الخميس 9 نوفمبر 2017 - 12:02

شهدت دار الجامعات الرياضية يوم أمس الأربعاء 8 نوفمبر 2017 وفقة احتجاجية لأعوان النقابة الأساسية لموظفي الدار، تضامنا مع زميلهم محمد بورابعة الكاتب العام للجامعة التونسية لرفع الأثقال الذي وقع انهاء مهامه عقب اجتماع طارئ للمكتب الجامعي. 
 

•    اتهامات بالفساد...
بدأت قضية محمد بورابعة الكاتب العام لجامعة رفع الأثقال مع المكتب الجامعي بمراسلة وزارة شؤون الشباب والرياضة بتاريخ 15 سبتمبر 2017 لإحاطتها علما بجملة من الاخلالات التي تشوب عمل المكتب الجامعي، من بينها عقد اجتماعات دون اكتمال النصاب، علاوة عن غياب الشفافية في المعاملات المالية واقتناء مشتريات غير مبرمجة في الميزانية وغياب لجنة شراءات تتولى دراسة وتقييم العروض المقدمة. 
وحسب بورابعة فإن سلطة الإشراف تلقت تقريرا سابقا من قبل العضو الجامعي إلياس لطرش في 5 أوت المقبل، وبناء على ذلك تمت مطالبة الجامعة يوم غرة نوفمبر المعنية بقوائمها المالية للتفقد قبل يوم 7 نوفمبر الجاري.
كما أفاد بورابعة بأن الجامعة تفتقد إلى الإدارة الفنية ولم تقم بسداد مستحقات اللاعبين. 
•    طرد واحتجاج...
اثر هذه المراسلة قرر المكتب الجامعي عقد اجتماع طارئ تقرر على اثره طرد الكاتب العام محمد بورابعة، هذا الأخير اتصل بالسادة مدير الهياكل الرياضية والمدير العام اللذين لم يبديا التفاعل الكافي على حد تعبير بورابعة، الذي وقع تعيينه من قبل الوزارة في شهر ماي 2012 من قبل الوزارة التي تمتلك حصرا حق انهاءه مهامه.
أمام هذه التطورات قامت النقابة الأساسية لأعوان دار الجامعات الرياضية استصدرت بقية إضراب وأرسلتها إلى الوزارة. 
•    الاتحاد الإفريقي على الخط...
قضية الجامعة التونسية لرفع الأثقال يبدو أنها لن تعرف نهاية قريبة، على اعتبار أن الملف لم يأخذ طريقه باتجاه الجامعة، بل كذلك نحو الاتحاد الإفريقي بعد أن تم تكليف الأستاذ سامي بوصرصار برفع شكوى إلى هيئة التحكيم الرياضي "الكناس"، وإعلام الاتحاد الإفريقي بجملة التجاوزات المنسوبة إلى المكتب الجامعي وتفعيل قانون الهياكل الرياضية في فصله 62 الذي ينص على حلّ المكتب الجامعي الذي يثبت سوء تصرفه المالي  من قبل الوزارة وعزل كل عضو جامعي يتجاوز عدد غياباته السقف القانوني.