ضحى الحداد لنسمة: 'أنوثتي' تمنعني من الاتصال بكبار الجمعية.. والترشح للرئاسة 'إشارات ربانية'


الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 22:14

من وسط الفوضى الخلاقة التي يعيشها النادي الإفريقي قفزت امرأة رسمت لنفسها علامات الأناقة تدّعي القدرة على قيادة الأحمر والأبيض إلى توديع الأزمات ورفع رايته خفاقة.

هي ضحى الحداد -43 سنة- سيدة الأعمال التي تعتزم دخول سباق الرجال وتدّعي القدرة على توفير المال لتغيير الأحوال في فريق يعاني من الأهوال بين نزاعات وإضرابات وعقوبات.

المرشحة المنتظرة لرئاسة نادي باب الجديد تحدثت لموقع "نسمة سبور" بعفوية نافية عن نفسها شبهات الانتماءات الحزبية وخدمة الأجندة "الرياحية" ومؤكدة أن ما جعلها تفكر بجدية في دخول المعركة الانتخابية لم يكن سوى 'إشارات ربانية' لإنقاذ الجمعية من أزمتها الحالية..

الحوار كان "مثيرا" فالحداد امرأة في ربيع العمر ودخولها إلى عالم سمته الأولى "الذكورية" مغامرة محفوفة بالمخاطر لكنها لا تخشى سبر أغواره حيث تستمد ثقتها بنفسها من محيطها الذي يشبهها قدراتها بـ"10 رجال" كما تقول.

وفي ما يلي نص الحوار:

متى ستقدم ضحى الحداد ترشحها رسميا لرئاسة النادي الإفريقي؟

سأقدم ترشحي غدا إن شاء الله وفي التوقيت المحدد بالبيان الصادر من النادي الإفريقي.

مع العلم أني كنت سأقدم ترشحي منذ الأسبوع الفارط ولكن كانت تنقصني بعض الوثائق كان عليا إكمالها لكي يكون ملفي كاملا ويشمل كل الوثائق المطلوبة.

تداولت عديد وسائل التواصل الاجتماعي وثيقة تتضمن تعهدكي بخلاص كل ديون النادي الإفريقي. ما هي حقيقة هذه الوثيقة؟

بالنسبة للتعهد بخلاص الديون فهو من بين الوثائق المطلوبة لتكوين ملف الترشح ومن الطبيعي أن يحتويها ملفي.

هل لك فكرة عن مقدار ديون النادي الأفريقي؟

نعم،لدينا فكرة تقريبية للوضع المالي لنادي باب الجديد، لأنني لست اعمل وحدي.

فالمجموعة التي اعمل معها، قامت بالدراسات اللازمة عن الوضع المالي والبحث عن الحلول الممكنة للخروج من هذه الوضعية الصعبة التي يعيش بها فريق الأحمر والأبيض.

هل نسقت مع كبار النادي الإفريقي قبل التقدم لترشح لمنصب الرئاسة؟

كنت أرغب في الاتصال بهم، ولكني أخجل من القيام بهذه الخطوة فأنا أنثى ولكن لو اتصلوا بي سأكون ممنونة ولا أمانع بذلك، وليس تكبر مني ولكن هذه هي "طبيعتي حشامه".

ويبقى السؤال المطروح، هم يعلمون عبر وسائل الإعلام بنية ترشحي ولم يتصل بي أي احد.

غدا يغلق باب الترشح لرئاسة النادي الإفريقي، هل من الممكن التصريح ببعض الأسماء الموجودة في قائمتك الانتخابية؟

عفوا لا يمكنني التصريح بأي اسم، ولكن لم يبق إلا القليل من الوقت لمعرفة القائمة.

فغدا سوف نتقدم بالترشح وعند غلق باب الترشحات سأصرح بالأسماء لمؤسستكم الموقرة.

فالمهم عندنا ليس الأسماء، فالحلول أهم من كل شيء للمضيّ قدما بالنادي إلى الأمام.

                         

كيف ستخترق ضحى الحداد المجتمع الذكوري خاصة وان كرة القدم لعبة "احتكرها الذكور طويلا؟

سأتعامل كأيّة امرأة، واذكر على سبيل المثال وزيرة الشباب والرياضة "ماجدولين الشارني" التي اعتبرها نجحت في منصبها.

والمعروف والمتداول، أن المرأة أينما تواجدت في مجتمع ذكوري، تكون دائما امرأة حنونة و تلعب دور الإصلاح وتنجح في هذا الدور. من جهة يمكن أن أؤكد لك أنه في الوسط الذي أعيش به، يصفونني بامرأة بعشرة رجال.

تداولت بعض المواقع والتواصل الاجتماعي اتهامات لضحى الحداد بأنها امتداد لسليم الرياحي بعلاقاتك أو أنها مدفوعة من أطراف ندائية وأذكر على سبيل المثال حافظ قايد السبسي ونور الدين بن تيشة.. فما تعليقك؟

بالنسبة لسليم الرياحي ولحافظ قايد السبسي أؤكد لك أنني لم ألتق بهما ولم يسبق أن تقابلنا بتاتا.

أما بالنسبة لنور الدين بن تيشة فقد سبق أن جمعتنا جلسة عمل في إطار البحث الذي قمت به في إطار إيجاد حلول للمؤسسات المتواجدة في ولاية قفصة والتي تعاني من شبح الإفلاس. وتبادلنا أطراف الحديث في الحلول الممكنة لتفادي هذه الوضعية وكان هذا العمل تطوعي من منطلق حبي لبلدي.

من شجعكي على الترشح لرئاسة النادي الإفريقي ؟

ربي سبحانه أوحى لي بفكرة الترشح، وهناك الكثير من لاعبي النادي الإفريقي المقيمين بالخارج ولي علاقة طيبة بهم وهم زادوا في تشجيعي وترسيخ هذه الفكرة في ذهني.

في الختام، ماهي رسالة إلى جماهير النادي الافريقي؟

أريد أن أقول للجماهير، أن لكل جود كبوة والإفريقي جمعية عريقة وهي في فترة صعبة وتنفرج هذه الأزمة على قريب.

أنا سأترشح وغدا ستعرفون البرنامج الخاص بي للمضي قدما بالنادي الافريقي. وأعد أن يعود النادي الافريقي الى سالف إشعاعه ونجاحاته.