بأسودهم ونسورهم وفراعنتهم الأفارقة يغادرون المونديال من أصغر الأبواب


الخميس 28 يونيو 2018 - 17:19

انضمت أسود التيرنغا السنيغالية إلى كتائب الأفارقة المنسحبة من المونديال الروسي، بعد أن سبقتها نسور قرطاج ونسور نيجيريا وأسود الأطلس والفراعنة، ولو أن السنيغال ودعت جراء اللعب بحصولها على 6 بطاقات صفراء مقابل 4 فقط للساموراي الياباني الممثل الوحيد للقارة الآسيوية، والذي لم تكن حظوظه وافرة للعبور غير أن زملاء هوندا كذبوا كل هذه التوقعات وأولها الصادرة عن مدربه الأسبق فيليب تروسيي. 
 


كتائب القارة السمراء تلقت شباكها 25 هدفا ربعها تقريبا في مرمى المنتخب التونسي (بتلقيه في مباراتين 7 أهداف)، فيما نجحت المنتخبات الإفريقية في 14 هدفا فحسب (لتكون الحصيلة -11 هدفا) انسحابات لعبت فيها السذاجة الفنية دورا مهما على غرار منتخب نيجيريا الذي كان بإمكانه الاجهاز على التانغو الأرجنتيني لولا الحكم وإهدار الفرص، ولم يكن السنيغال بأفضل حال عندما فرط في فوز في المتناول أمام اليابان وانهزم في اللقاء الذي كان يتوجب عليه أن لا يمر بجانبه.

فراعنة مصر وفي طليعتهم صلاح منيوا بثلاثة هزائم وكانوا خارج نطاق الخدمة، شأنهم في ذلك شأن المنتخب التونسي، إلا أن الاستثناء كان  للمنتخب المغربي الذي قاتل ببسالة لكن مجهودات لاعبيه لم تكن كافية، إذن هي مشاركة للنسيان للممثلين الخمسة في المونديال، في الوقت الذي كنا ننتظر فيه تكرار الانجاز الجزائري في النسخة الماضية بتحديه المانشافت الألماني حتى الوقت المضاف.