بعد أن عرت الشياطين البلجيكية وهم المرتبة 14: دقت ساعة رحيل الجريء ومعلول


السبت 23 يونيو 2018 - 15:04

الشياطين البلجيكية أعادت المنتخب التونسي إلى أرض الواقع بعد أن دكت شباكه بخماسية مع الرأفة الشديدة وإلا لكانت الحصيلة أفدح، وهي أعرض هزيمة في مشوار المنتخب مع كأس العالم، جاوزت سابقتها في خريف 2013 أمام الأسود الكامرونية التي حرمت المنتخب من التأهل إلى مونديال البرازيل .
 


اصطدمت أحلام الجماهير التونسية في رؤية منتخبها يتصالح مع الانتصارات في المونديال بعد أربعة عقود ويقتطع بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، بأداء باهت أمام انقلترا وهزيمة مخزية أمام بلجيكا كادت أن تكون أعرض. 
قبل خيبة اليوم صدّع معلول الرؤوس بالحديث عن التأهل إلى الدور ربع النهائي دون أن يملك الأسلحة الكافية لدخول معترك المونديال. 
فيما يبدو أن الوهم  ساهم في إشاعته النتائج المخادعة في الوديات وتصنيف المنتخب الأول في القارة السمراء والرابعة عشر عالميا !!! والحال أن الكثيرين يعرفون جيدا خبايا الكرة التونسية وما يحدث في كواليس بطولتها.
اليوم الحاجة ملحة إلى أن يراجع رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم حساباته، خصوصا وأنه ترأس الجامعة للسنة السادسة على التوالي، كان خلالها محل انتقادات واسعة من عديد المتدخلين، قد يكون الحل اليوم في إعلان الجريء استقالته من رأس الهيكل المشرف على الجامعة التونسية لكرة القدم وضخ دماء جديدة. 
كما يتوجب على نبيل معلول أن يبادر بدوره بالرحيل عن أسوار المنتخب، لأن مهمته انتهت فعليا ولأن الشياطين أعادت منتخب الجريء ومعلول إلى حجه الحقيقي.