متحف الفيفا بزوريخ: فضاء يحتفي بتراث كرة القدم العالمية


الاثنين 11 يونيو 2018 - 16:02

يشكل متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي افتتح في 2016 بزوريخ، أول فضاء من نوعه يحتفي بتراث هذه الرياضة وقدرتها الفريدة على حشد الجماهير عبر العالم.

وقد كلف إنشاء هذا المتحف 30 مليون دولار، غير أنه عرف بعض الفتور بعد سلسلة الفضائح التي هزت الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال ولاية رئيسه السابق جوزيف بلاتر.

وتتيح هذه التحفة المعمارية ذات الأربع طوابق أمام الزوار فرصة الاطلاع على ألف تحفة، وألف و500 صورة، و500 شريط فيديو، بالإضافة إلى مكتبة تضم 4 آلاف مؤلف حول كرة القدم العالمية.

ويعترف ديفيد أوسيل، المدير الفني للمتحف بصعوبات واجهت طريقة تدبير متحف (الفيفا)، تكمن حسب قوله " في صعوبة جعل هذه المعلمة تحتفي بأمجاد كرة القدم العالمية وليس الاتحاد الدولي لكرة القدم ".

واعتبر من جهة أخرى، أنه وبالإضافة إلى التكنولوجيا المعقدة " علينا التحقق من خلو جميع المحتويات المعروضة من الأخطاء، وكذا من جميع النصوص المترجمة، وايضا مواد الفيديو".

ويقترح المتحف سلسلة من التجارب التفاعلية عبر ستين شاشة.

وتعد إقامة اللعبة الإلكترونية (بين بال) الضخمة، والتي يتفرد بها هذا الفضاء، العملية الأكثر تعقيدا.

كما يضم المتحف فضاء يمكن للزائر أن يطلع فيه على كأس العالم الأصلية للذكور والإناث، وايضا على أولى المقالات الصحفية حول رياضة كرة القدم صدرت قبل أكثر من 100 سنة.

وخلال افتتاحه في فيفري 2016، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن طموحه في استقطاب 250 ألف زائر سنويا (بمعدل 800 في اليوم)، أي أقل بقليل من المتحف الأولمبي في مدينة لوزان (300 ألف زائر)، وأكثر من المتحف الوطني لزوريخ والذي كان قد حطم في 2015 رقمه القياسي على مستوى إقبال الزوار بتحقيقه 230 ألف زيارة.

وقد كان الاتحاد الدولي لكرة القدم يطمح في البداية في جعل هذا المتحف فضاء كبيرا للقاءات للملايين من عشاق كرة القدم عبر العالم، غير أن هذه الطموحات بدت صعبة التحقيق أمام انشغال الاتحاد الدولي أكثر من أي وقت مضى بتلميع صورته والرفع من احتياطاته المالية.