بورا ميلوتونوفيش...أو السيد ''معجزة''


الثلاثاء 5 يونيو 2018 - 09:29

كان ا الصربي بورا ميلوتونوفيتش إلى حدود سنة 2006 أكثر المدربين حضورا في كأس العالم رفقة نظيره البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا بطل العالم مع السليساو سنة 1994. 
 

بورا يكنى بالسيد المعجزة لنجاحه غير المسبوق في تأهيل المنتخبات التي أشرف عليها إلى نهائيات كأس العالم، نشط لاعبا في البطولة اليوغسلافية مع نادي بارتيزان بلغراد مرورا بالبطولات السويسرية والفرنسية وصولا إلى المكسيك مع فريق بوماس أونام متى اعتزل اللعب نهائيا موسم 1977، وينطلق مشواره التدريبي مع ذات الفريق في نفس الموسم. 
نجاحه مع هذا الفريق طوال ست مواسم متتالية جعل المسؤولين في المكسيك يمنحونه فرصة الاشراف على أول منتخب في مسيرته سنة 1983 حتى سنة 1986 موعد المونديال الذي نظمه البلد، ليقود بورا المنتخب إلى الدور ربع النهائي وتتوقف المسيرة على يد المانشافت الألماني. 
ثاني تجارب بورا مع المونديال كانت مع الولايات المتحدة الأمريكية التي نظمت مونديال 1994، هناك حيث لا تقاليد تذكر في كرة القدم نجح بورا في الاحراز على المركز الثالث في أول كأس للقارات التي توجت بها الدنمارك وقاد منتخبهم إلى الدور ثمن النهائي والهزيمة بصعوبة مرة أخرى أمام حامل اللقب البرازيل بهدف دون رد. 
ثالث حضور للصربي كان مع النسور الخضر النيجيرية في مونديال فرنسا 1998، وقد نجح زملاء أوكوشا أنذاك في هزم المنتخب الاسباني والمرور إلى الدور ثمن النهائي لينهزموا أمام الدنمارك برباعية، علما وأن بورا كان مرشحا وقتها لخلافة هنري كاسبرجاك لكن المسؤولين على الجامعة اختاروا الراحل سكوليو. 
رابع حضور كان مع المنتخب الصيني في مونديال جارتهم كوريا الجنوبية، لكن الرحلة لم تتجاوز الدور الأول، لتكون المشاركة الأخيرة في سجل هذا الفني مع منتخب الجماييك في مونديال ألمانيا 2006. 
حصيلة صاحب العقد السابع في كأس العالم كانت 16 مباراة وفق في الفوز 6 مناسبات وتعادل في 3 وانقاد إلى 7 هزائم.