فضيحة خيخون أو العار الذي لن ينمحي من تاريخ ألمانيا


الجمعة 1 يونيو 2018 - 11:15


تعرّض المنتخب الجزائري في مونديال اسبانيا 1982 إلى مظلمة ومؤامرة نمساوية - ألمانية استهدفت إقصائه من التأهل إلى الدور الثاني سميت بفصيح خيحون انسبة إلى ملعب المدينة المذكورة

، فبعد أن فاز الخضر في الجولة الأولى على المانشافت الألماني (2/1) وكسروا كبرياء لاعبه لوثر ماتوس الذي تعهد بتسجيل الهدف الثامن، قبل أن  ينهزموا في الجولة الثانية أمام النمسا كان لزاما عليهم الانتصار في الجولة الثالثة على الشيلي وهو ما تمّ فعلا بنتيجة (3/2)، لكن النمسا وألمانيا اتفقتا على انهاء مباراتهما الأخيرة لحساب الدور الأول على نتيجة هدف لصفر ليمرا معا إلى الدور الثاني، إذ اكتفى اللاعبون بعد الهدف الوحيد لألمانيا بتبادل الكرة وكأنهم في حصة تمرينية.  
تواطؤ الألمان وجيرانهم النمساويين حرم الجزائر من شرف ترسيم اسمها كأول منتخب إفريقي يتأهل إلى الدور الثاني في أول مشاركة عالمية لهم، ولطّخ سمعة الألمان والنمساويين على حد السواء، إذ قال المعلق النمساوي ما هذا العار الذي يلاحق فريقنا ودولتنا أنا خجل من منتخب بلادي، أما التلفزيون الألماني فاعتذر من المشاهدين وطالبهم بعدم مواكبة هذا العار، أما الصحافة فوصفت زملاء لوثر ماتيوس بالعصابات والمرتزقة، وحاولت الجماهير الألمانية اقتحام مقر إقامة اللاعبين لتأديبهم عما لحق اسم وتاريخ أبطال العالم لسنة 1974. 
إثر هذه الفضيحة قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم، إقامة المباريات الأخيرة من الدور الأول في نفس التوقيت درءا لكل الشبهات، وهو قرار كان بمثابة ذر الرماد على العيون ولم يفلح في إزالة العار الذي لن ينمحي من تاريخ الألمان والنمساويين على حد السواء.