بعد سنتين و7 أشهر: يوسف السرايري يعود لإدارة مباريات النادي الإفريقي


الأربعاء 25 إبريل 2018 - 19:51

يملك الحكم يوسف السرايري ذكريات سيئة للغاية مع النادي الإفريقي فقد كان

محل اتهام وإيقاف بعد آخر مباراتين أدارهما للفريق الأولى في دربي إياب "بلاي أوف" موسم 2012 – 2013 أمام الترجي الرياضي ثبت لاحقا أنها شرعية وفي مباراة أولمبيك سيدي بوزيد في ذهاب موسم 2015 – 2016.
السرايري أدار الدربي يوم 26 ماي 2013 ثم احتجب عن مباريات الإفريقي بسبب حرمانه لحمزة العقربي من ضربة جزاء شرعية في الدقيقة 94  تسببت يومها في تغيير نتيجة اللقاء قبل أن يعود بعد سنتين وأربعة أشهر تقريبا ليدير مباراة نادي باب الجديد أمام مضيفه أولمبيك سيدي بوزيد يوم 19 سبتمبر 2015 ويومها أخطأ السرايري من جديد في حق الأفارقة من ذلك أن اللاعب المالي كوليبالي غادر الملعب بإصابة في الأربطة الجانبية من تدخل عنيف لم يتفاعل معه حتى بإعلان الخطأ الفني رغم أن اللقطة كانت تحت أنظاره.
مباراة أبعدت السرايري عن لقاء الإفريقي لسنتين و7 أشهر و10 أيام قبل أن تعلن لجنة التعيينات اليوم عن عودته لقيادة لقاء سيكون الأفارقة طرفا فيه وهو الذي سيجمعهم يوم 29 أفريل الجاري بنجم المتلوي.
وبين مباراتي الدربي وسيدي بوزيد تغيّر الكثير في مشوار يوسف السرايري خصوصا أنه صار الحكم الدولي الأول في تونس منذ اعتزال سليم الجديدي وفشل محمد سعيد الكردي في خلافته محليا وقاريا.
يوسف السرايري اكتسب الخبرة وصار أكثر نضجا وبالتالي ينتظر أن تكون مباراة الجمعة المقبل فرصة لإعادة تصحيح العلاقة بينه وبين نادي باب الجديد دون محاباة أو تقرّب قد يمسان من الثقة التي يتمتّع بها في الساحة الرياضية لاسيما بعد أن بات حكم المواعيد الكبرى في المواسم الثلاثة الأخيرة.