وصفهم بالأنذال والسذج: ماذا يريد عبد السلام السعيداني من مسؤولي الإفريقي؟


الخميس 19 إبريل 2018 - 19:25

واصل رئيس النادي الرياضي البنزرتي عبد السلام السعيداني سقطاته الإعلامية حيث

كال اليوم الخميس 19 أفريل 2018 اتهامات بالجملة لمسؤولي النادي الإفريقي وذلك في حوار مع إذاعة شمس.
السعيداني لم يكتف بالشتائم بل نزل بالحوار إلى مستوى متدنّ يمكن التأكيد أننا لم نعتد السماح به في وسائل الإعلام ومن المسييرين الرياضيين فما بالك برئيس نادي في عراقة وحجم النادي البنزرتي.
رئيس فريق عاصمة الجلاء واصل حديثه عن متاجرة الهيئة التسييرية للأحمر والأبيض بدم المرحوم "عمر العبيدي" فقال إن "أشباه المسؤولين في النادي الإفريقي دخلوا في مقايضة بدم المحب مقابل الفوز بلقب كأس تونس" قبل أن يستطرد ليشير إلى "زمن سرقة الأفارقة لمبارياتهم أمام النادي البنزرتي قد ولّى وانتهى طالما أنه رئيس للفريق".
واعتبر السعيداني أن الهيئة التسييرية تبحث عن "التغطية عن فشلها بصرف الأحباء نحو شتمه عوض الانكباب على العمل والابتعاد عن التباكي واتهام الهيئات السابقة" متابعا حديثه بالقول إنه "لا يعنيه غضب جمهور النادي الإفريقي بقدر ما يهمه أنصار النادي البنزرتي الذين اعتذر منهم على المباشر."
ومن التعميم والحديث عن الجمهور مضى عبد السلام السعيداني إلى التخصيص فتهجم رئيس فرع كرة القدم بالنادي الإفريقي يوسف العلمي والناطق الرسمي علي علولو حيث وصف الأول بـ"النذل" متهما إياه بالوقوف وراء صورة سربت له ليلة أمس بأحد المطاعم.
أما في حديثه عن علولو فقال السعيداني متهكما إنه "يعرفه جيّدا وتحداه أن يكون قد ساهم ولو بدينار واحد في خزينة الإفريقي".. قبل أن يصعّد اللهجة بشأنه ليصفه بالمسؤول "الساذج" مستدلا في ذلك بتصريحاته التلفزية ليلة الاثنين التي قال فيها إن الحديث عن إقالة مارشان إشاعات صفحات مأجورة في إطار حملة انتخابية مبكرة قبل أن يتضح بعد ساعات فقط أنها أخبار صحيحة اثر إعلان القطيعة مع مارشان.
رئيس النادي البنزرتي تم الاستماع إليه اليوم من قبل لجنة جامعية فأثبتت الجلسة أنه لا يملك أيّة معطيات تثبت صحة اتهاماته وهو تأكيد آخر على أنه يبحث عن خلق نوع من الشحن والضغط على منافسه قبل أيام قليلة من مواجهة مهمة للناديين في إطار نهائي كأس تونس لكن بأسلوب لا يليق.
تصريحات ساخنة جاءت لترفع من حدة الاحتقان قبل المقابلة المنتظرة والأحداث التي عرفتها تمارين الفريق في منزل عبد الرحمان ما هي إلا إنذار خفيف عما قد تؤول إليه الأمور مع تواصل الانفلات الكلامي لمسؤول غير مسؤول.