39 عاما على الرحيل المستراب لصاحب الرأس الذهبية محمد علي عقيد


الأربعاء 11 إبريل 2018 - 16:53

يصادف اليوم الخميس 11 أفريل 2018 الذكرى الــ39 لرحيل المهاجم الدولي الأسبق لكل من المنتخب الوطني والنادي الرياضي الصفاقسي محمد علي عقيد الذي قضى نحبه بالمملكة العربية السعودية، بعد انتقاله إلى صفوف نادي الرياض عقب مشاركة المنتخب التونسي في مونديال الأرجنتين 1978. 
 

عقيد من مواليد 5 جويلية 1949 بمنطقة اللوزة من ولاية صفاقس، بداياته كانت مع الأصناف الشابة لنادي عاصمة الجنوب وصولا إلى صنف الأكابر والجيل الذهبي للفريق الذي ضم كلا من ساحر الجيلين حمادي العقربي ومختار ذويب ورؤوف النجار والمرحوم المنصف المليتي والمرحوم علية ساسي وعديد الأسماء الأخرى، حاز عقيد ثلاثة ألقاب مع النادي الرياضي الصفاقسي (ثنائي 1971 وبطولة 1978)، ولا تزال الذاكرة تحتفظ له بذلك الهدف الافتتاحي الشهير أمام المنتخب المصري في تصفيات نهائيات كأس العالم بملعب المنزه في شتاء 1977. 
انتقل عقيد بإيعاز من المدرب عمار النحالي إلى نادي الرياض نظير صفقة لا تتجاوز 14 ألف دينارا ومرتبا شهريا ب500 دينارا، قبل أن توافيه المنية في ظروف بقيت إلى اليوم مسترابة، بين من يتحدث عن نزول الصاعقة في إحدى التمرينية وهي الرواية التي لازال النحالي متمسكا بها ويستند فيها إلى شهادة كل من حمادي العقربي وعبد السلام عظومة، وبين من يروي تعرض الرأس الذهبية إلى طلق ناري ما استوجب إحالة رفاته بعد أكثر من ثلاثة عقود على الطب الشرعي، لكن سر وفاة عقيد ظل مرافقا له في لحده ولم يجد من يفك طلاسم وفاة أحد من أبرز المهاجمين الذين عرفتهم الكرة التونسية.