الدكتور سهيل الشملي: أنقذنا محمد أمين بن عمر من سيناريو شاكر الزواغي


الخميس 5 إبريل 2018 - 09:57

أكد الدكتور سهيل الشملي طبيب المنتخب التونسي لكرة القدم في تصريح لنسمة اليوم الخميس 5 أفريل 2018، بأن اللاعب محمد أمين بن عمر بصدد استكمال الأشواط الأخيرة من مرحلة العلاج الطبيعي قبل أن ينطلق الأسبوع المقبل في العدو، مشيرا إلى أنه لولا تأخر بن عمر في الخضوع إلى العلاج لكان حاليا في المرحلة الثانية من التأهيل الطبي التي ستسكمل بعد أسبوعين. 
 

وأضاف الشملي إلى أن اللجنة الطبية بالجامعة برئاسة وديع والتي استعانت بأساتذة كبار في قسم الطب الرياضي وجراحة العظام وحضور طبيب المنتخب جلال دحمان صادقت على إلغاء التدخل الجراحي، نظرا لأن الراحة المستوجبة في هذه الحالة لن تقل عن شهرين ما يعني غياب بن عمر عن المونديال، مستدلا في هذا الصدد بحالة مماثلة تعرض لاعب الترجي الرياضي والنجم الساحلي شاكر الزواغي، وكانت الجراحة سببا في حصول مضاعفات والتهابات. 
صورة الإصابة تمثلت في كدمة تلقاها بن عمر من أحد اللاعبين الإيرانيين، على مستوى الركبة لكن الأرضية المبللة للميدان ساهمت بعض الشيء في تخفيف قوة الصدمة بتحرك رجل بن عمر مع رجل اللاعب الإيراني، الأمر الذي جنبه – من ألطاف الله- حصول قطع على مستوى الأربطة وكسر على مستوى الركبة علاوة عن قلع للغضروف، واقتصر الأمر على تمطط للأربطة الجانبية وتحريك لجانب صغير من الغضروف.
 
الشملي أوضح كذلك بأن الجراحة بالمنظار على مستوى الغضروف الهلالي للركبة، تهدف في المقام الأول إلى تشخيص الإصابة والحال أن الصور بالأشعة أدت نفس الدور، دون الحديث عن الراحة المستوجبة هنا  والتي لا تقل عن الستة أسابيع، نجدر الإشارة إلى أن الشك انتاب الإطار الطبي للمنتخب بخصوص حدوث إصابة سابقة في نفس المكان، تعرض لها بن عمر في مباراة النجم الساحلي والترجي الرياضي بتاريخ 15 فيفري 2018 بعد تدخل من الكامروني فرنك كوم، وعلى الرغم من ذلك صادق كل الأطباء الذين درسوا حالته – بمن فيهم الدكتور جلال دحمان طبيب النجم الرياضي الساحلي – بأن العلاج الطبيعي هو الحل الأنسب والأنجع.