بعد 8 سنوات: الإفريقي يسقي السي أس أس من نفس الكأس.. وينغص عليه فرحته في موسم التسعينية


الأربعاء 4 إبريل 2018 - 20:13

قضى النادي الإفريقي على آخر فرصة للنادي الرياضي الصفاقسي لإنقاذ موسم احتفالاته بتسعينية التأسيس

بعد أن أزاحه اليوم الأربعاء 4 أفريل 2018 من الدور ربع النهائي لكأس تونس.
التتويج بالبطولة كانت من بين الأهداف المرسومة مع نهاية المرحلة الأولى مع الموسم لكن نتائج الإياب أفقدته مكانته ليتراجع إلى المرتبة الرابعة بفارق 16 نقطة عن المتصدر الترجي الرياضي وبست نقاط عن صاحب المركز الثاني النادي الإفريقي.
ومع ضياع فرصة التتويج بالبطولة وابتعاده نسبيا عن المراهنة على المركز الثاني حوّل السي أس أس بوصلته إلى كأس تونس علّه ينقذ موسمه لكن مسيرته توقفت قبل محطتين من الدور النهائي.
نادي عاصمة الجنوب كان يعوّل كثيرا على الأميرة لإنجاح موسمه خصوصا بعد مسيرته الهزيلة في مرحلة الإياب لكن اصطدامه بالنادي الإفريقي في ربع النهائي قضى على آماله نهائيا في تتويج "يزيّن" موسم التسعينية.
لغة التاريخ عادة ما تكون قاسية بما أن دروسه تتكرر أحيانا مع تغيّر الصور وهو واقع الحال بين النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي.. ففي موسم 2010 أحيا النادي الإفريقي احتفالات التسعينية وكان لقب كأس تونس آخر آماله لإنقاذ موسمه بعد أن ابتعد في سباق البطولة.
وشاءت قرعة الأميرة أن تضعه في مواجهة النادي الإفريقي بملعب رادس يومها فاز السي أس أس بالمواجهة بنتيجة أربعة أهداف مقابل اثنين ليقطع الطريق عليه في لعب النهائي والتنافس على اللقب الوحيد الذي ظلّ أمامه لإنجاح الاحتفالات.
اليوم وبعد مرور 8 سنوات كاملة أعاد التاريخ رسم نفس الصورة مع تغيير هوية الضحية من نفس البوابة أي كأس تونس وحقّق النادي الإفريقي ثأره الشخصي. الأفارقة أقصوا الصفاقسية من سباق الكأس وأنهوا آمالهم في مواصلة التنافس على آخر رهان من أجل لقب لإنجاح الاحتفالات ليكون التاريخ قاسيا في إعادة إنتاج نفسه.
لغة التاريخ تذكر أيضا أن لاعبين من الفريقين حضرا مباراتي 2010 و2018 هما كريم العواضي ووسام يحيى اللذان كانا حينها ضمن تشكيلة النادي الإفريقي.
ولعل من سوء حظ العواضي أنه عاش مرارة الانسحاب في المرة الأولى مع الإفريقي في موسم 2010 ليعود ليعيشها مجددا لكن هذه المرة مع السي أس أس أما يحيى فقد حقق ثأره الشخصي بدوره وهو الذي غادر مباراة نصف نهائي 2010 بالإقصاء وكان أحد أسباب التي ساهمت في فشل نادي باب الجديد في تلك المقابلة الشهيرة.